الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل

ابن حَجَر العسقلانيالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِلوَصَبرٌ لحليِ الجيدِ بِالدَمعِ عاطِلُ
٢
وَأَيّامُ هَجرٍ مِن حَبيبٍ مُغاضِبٍعَهِدناهُ أَيّامَ الرِضى وَهوَ واصِلُ
٣
غَنيُّ جَمالٍ لا يَلينُ لِبائِسٍوَلا يَرحَمُ المُشتاقَ وَالدَمعُ سائِلُ
٤
كأَنَّ الثَرى في المَحلِ مُستَشفعٌ بِهِلِيَرويَهُ مِن سُحبِ جفنيَّ وابِلُ
٥
فَيا عاذلي إِنّي قُتِلتُ تولّهاًفإِن لُمتَني فيهِ فَما أَنتَ عاقِلُ
٦
سَقى اللَهُ دَهراً كانَ للشملِ جامِعاًبِهِ فَهَل الرضوانُ لِلجَمعِ شامِلُ
٧
وَأقسِمُ أَيماناً بِحَقِّ مُحَمَّدٍلَقَد أَوحشتني مِنهُ تِلكَ الشَمائِلُ
٨
وَلَولا اِشتِغالي في مَدائِحِ أَحمَدٍوَآثارِهِ ما كانَ لي عَنهُ شاغِلُ
٩
نَبيِّ الهُدى المُختارِ مِن آلِ هاشِمٍفَعَن فَخرِهِم فَليُقصِر المُتَطاوِلُ
١٠
خَطيب الهُدى وَالسَيفِ وَالعَقلِ وَالنَدىإِذا خرسَت في كُلِّ حَفلٍ مقاوِلُ
١١
فَقيسٌ إِذا ما قيسَ في الرأيِ جاهِلٌلَدَيهِ وَقُسٌّ في الفَصاحَةِ باقِلُ
١٢
تَنَقَّلَ في أَصلابِ قَومٍ تَشَرَّفوابِهِ مِثلَ ما لِلبَدرِ تِلكَ المَنازِلُ
١٣
وَأَرسَلَهُ اللَهُ المُهَيمِنُ رَحمَةًفَلَيسَ لَهُ في المُرسَلينَ مُماثِلُ
١٤
فَما تبلُغ الأَشعارُ فيهِ وَمَدحُهُبِهِ ناطِقٌ نَصُّ الكِتابِ وَناقِلُ
١٥
نَعَم إِنَّ في كَعبٍ وَحَسّانَ أُسوَةًوَغَيرِهما فليهنَ من هوَ فاضِلُ
١٦
فَهاتِ فَإِن يُسعِدكَ بِالمَدحِ مقولٌفَإِنَّكَ في ظِلِّ السَعادَةِ قائِلُ
١٧
وَلي إِن تَوَسَّلتُ الهَناء بِمَدحِهِلأنّيَ مستجدٍ هُناكَ وَسائِلُ
١٨
لَهُ معجزاتٌ جاوز الرملَ عَدُّهالخدمتها زَهرُ السَماءِ مواثِلُ
١٩
لَقَد جمعَ الحفّاظُ فيها وَأَطنَبوالأنّ مَحَلَّ القَولِ لِلقَولِ قابِلُ
٢٠
وَلا مِثلَ جمع البَيهَقيّ فَحُسنُهُتَقومُ لَهُ يَومَ الفخارِ دَلائِلُ
٢١
فَيا رَبِّ بالإِحسانِ في الخُلدِ جازِهِفَإِنَّكَ بالإِحسانِ كافٍ وَكافِلُ
٢٢
وَعمِّر سِراجَ الدينِ بالنورِ وَالهدىيُحاوِلُ إِطفاءَ الرَدى وَيصاوِلُ
٢٣
وَلا زالَ شَيخُ المُسلمينَ مسلَّماًيجدِّلُ أَعداءً لَهُم وَيُجادِلُ
٢٤
إِمامٌ لَهُ في طالبي العلم راحةعَلى أَنَّها ما أَتعبتَها الفَواضِلُ
٢٥
وَلَو لَم تُجار السحب في العلم وَالنَدىأَياديهِ لَم تعقد عَلَيها الأَناملُ
٢٦
فَيا رَبّ عاملنا بِلطفكَ إِنَّنانَرى بِجَميل الظَنّ ما أَنتَ فاعِلُ
٢٧
أَعذنا مِنَ الأَهواء وَالفِتَن الَّتيأَواخرها توهي القوى وَالأَوائِلُ
٢٨
وَصلّ عَلى خَيرِ الأَنام وآلهوَسَلّم وبارِك كُلَّما آب آفلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حَجَر العسقلاني

شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي، المعروف بابن حجر العسقلاني، بدأ حياته مولعًا بالأدب والشعر قبل أن ينصرف إلى علم الحديث، فرحل في طلبه إلى اليمن والحجاز والشام. عُرف بشرحه لصحيح البخاري في كتاب «فتح الباري»، وهو العمل الذي جعل اسمه ينتشر في حياته. وصفه السخاوي بأن مصنفاته تهادتها الملوك وكتبها الأكابر، وعدّها 270 مصنفًا، بينما ذكر السيوطي أنها 200. تولى الإفتاء وقضاء قضاة الشافعية، ولم يمنعه ذلك من التدريس في مدارس ا… المزيد

قصائد أخرى لـابن حَجَر العسقلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة