الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقالوا أسغها إنما هي مضغة

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
وَقالوا أَسِغها إِنَّما هِيَ مَضغَةٌبِفيكَ أَبا الغَيداقِ تُربٌ وَجَندَلُ
٢
صَدَفتُ بِوَجهي لا بِقَلبِيَ عَنكُمُوَيَصدِفُ قَلبُ المَرءِ وَالوَجهُ مُقبِلُ
٣
رَجَعنا عَلى الأَعقابِ فيما يَسُرُّنانُجَرُّ إِلى ما لا نَوَدُّ وَنَعتَلُ
٤
صِحاحُ أَديمِ الوُدِّ لا عَيبَ فيهِمُسِوى ما يَقولُ الجادِبُ المُتَعَلِّلُ
٥
فَزِعتُ إِلى الأَبدالِ بَعدَ فِراقِهِمفَأَعوَزَني يا عَمروُ مَن أَتَبَدَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة