١
وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَهولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عمي
٢
دجاً فكأنّي من حناياهُ أو أتىجريمةَ سوءٍ في سريرةِ مُجرمِ
٣
إذا قُلتُ أَينَ الصُّبحُ فاضت سدولُهُعليَّ كانّي مُستغيثُ بأبكمِ
٤
وأفزعُ مِن إطراقهِ فكأنّهُيُراصدُ إطلاقي نجيَّ التكتّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.