١
لقد كنتُ أُعرَفُ بابنِ الحسَنْفلقّبني العِشقُ بابن الحَزَنْ
٢
ولولا الهَوى ما لقيتُ الهوانَولولا الدُّمى لم أقِف بالدِّمَنْ
٣
نأى مَن أحبُّ فلي مَدمعٌكما انْتَثَر اللؤلؤ المُختزَنْ
٤
ألا أيّها النفسُ لا تَيأسيمن الاجتماعِ عسى الله أنْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.