١
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِوكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِ
٢
مُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُفي الجذع يضحكُ للعُلا إذ يَرتقي
٣
أوفى عليهِ في العُلوِّ كأنّهُمُتعلقٌ بالفرقدِ المتعلّقَ
٤
قد قابلَ الجهةَ التي كانت لهُفكأنّه باكٍ وإن لم يشهقَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.