١
خليفة الله في أم القرى شرفاًما زال وارثه فيها أباً فأبا
٢
امام قبلتنا الغراء أفضل منحمى حماها لوجه الله محتسبا
٣
من أيد الله جيشاً كان قائدهبالرعب منذ سنين ليس فيه غبا
٤
أجل من خفقت من فوق هامتهعلامة النصر واهتزت به طربا
٥
وخير من قد تلت يات مفخرهعلى المنابر جهرا ألسن الخطبا
٦
سليل ل قد استن الله علىكل الورى حبهم بالنص واكتتبا
٧
هم المحجة في يوم يرون بهتحت اللواء بقرب المصطفى رتبا
٨
فيا سعادة من أدلى بحبهميوم القيامة للرحمن واقتربا
٩
وفاز بالأجر إذ وافى النبي بماأوصى به رغبة في له النجبا
١٠
يهنيكم يا بني الزهراء أن لكمفخراً ذا ما رفعتم في الورى نسبا
١١
فمن يدانيكم فضلاً وجدكمقد كان جبريل من خدامه عجبا
١٢
وأي بيت يرى أهل الكساء لهأهلاً وينزل فيهم ربنا كتبا
١٣
وأي بيت حظوا يوماً بفاطمةأُمّاً لهم وعليٌّ ذي الباء أبا
١٤
وأي رهط لهم حق الامامة منبعد النبي بنص واضح ونبا
١٥
وأي ناس لهم جد بمقتلهقد أظهر الله في وجه السما غضبا
١٦
وأي جمع يرى في نسلهم حسنكجده حسن حالاً ومنقلبا
١٧
متوج بوقار الملك شيمتهجبر الخواطر للعافي ومن طلبا
١٨
ما قال لا قط إلا في تشهدهلولا التشهد كانت آلاؤه وجبا
١٩
نور النبوة في انحاء طلعتهعلامة جعلت في وجهه لقبا
٢٠
تراه هشاً ذا ما جئت ساحتهوذاك شأن رسول الله لا سلبا
٢١
وإن ترد نظرة تحظى بها أدباًفانظر لى وجهه واستحضر الأدبا
٢٢
ذا بدا في بنيه دام مجدهمتراه بدراً وهم من حوله شهبا
٢٣
فيا ابن طه أدام الله نعمتهعليك إذ كنت أولى من وفى وحبا
٢٤
فقت الأنام فما أبصرت من بشرساواك يا خير من أجدي ومن وهبا
٢٥
يا سائلي عن سليل المصطفى حسنخذ مدحه مجملاً منى ومنتخبا
٢٦
بالغ بما شئت فيه بالمديح وقلالله أكبر قلبي نال ما طلبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.