١
لا والنواعم من خدود العينما احتجت في حمل الهوى لمعين
٢
وبمالهن عليّ من خلع العذار ذا سفرن بطرة وجبين
٣
ولعبن بالألباب عند تمايسبمعاطف تزري الغصون بلين
٤
أنا ذلك الصب الذي قد ما صبابصبا الصبى ولى الغرام حنيني
٥
غيث السحائب مدمعي وهوى لظىنفسي ورعد الصاعقات أنيني
٦
يبريني النجدي من ألم النوىوتذيبني وجداً ظبا يبرين
٧
لا يعذل المشتاق لا جاهلهيهات ذلك فهو بئس قرين
٨
ما مر لي في العشق لا ما حلالفؤاد كل موله وحزين
٩
شرع الهوى فرضي وحسن تهتكينفلي ومدحي محسناً من ديني
١٠
ابن الحسين أبو الحسين أخو التقىمن ليس عرضى في العلا بالدون
١١
عالي الجناب ذا انتجى وذا انتخىسهل الحجاب بغاب ليث عرين
١٢
ذو هيبة حلت قلوب عداتهلو أنهم حلوا أقاصي الصين
١٣
من عزمه ساخ الحديد وسال إذسلت فحاكي السيح من سيحون
١٤
يروي الأسنة والشوارب من دم الأعداء لا يرضى لها بمعين
١٥
ويرى المنى نزع النفوس بما بهامن كل غل في الصدور دفين
١٦
الله ما أعلى مرامي ظنهطبق القضا في شأن كل ظنين
١٧
وأمسه في الأمر قبل وقوعهوخطوره في عالم التكوين
١٨
يرضيك ن هز القنا بشمالهوذا انتضي سيف الفنا بيمين
١٩
فيريك لمع البرق في ظلم الحشاسيل العقيق ومرهف الزرجون
٢٠
مثلت به عللاً رؤس رماحهفبدت معربدة بقطع وتين
٢١
وصحت فأنهلها الظهور فحطمتأضلاع كل مجدل وطعين
٢٢
وبها حمي أم القرى فدع القرىمتسفلاً في الارتقا بمتين
٢٣
من ذا يقاومه ذا اشتد الوغىالا فتىً يرجو لقاء منون
٢٤
هذا التقى الطاهر الذيل الذييسمو بعرض في الأنام مصون
٢٥
مولى الجميل وباذل الفضل الجزيل وكاشف الخطب الجليل الحين
٢٦
حكت السحائب كفه فبكت علىما فاتها من سحه بهتون
٢٧
قسماً به لم يحكه في جودهلا الذي أضمرت طي يمين
٢٨
فهم هم بيت النبوة والحجاوالبر أرباب التقى والدين
٢٩
اضمنْهمُ لم تلق لا محسناًمن محسن من محسن لضمين
٣٠
وأعقد يمينك نه من عقدهمعين القلادة فصلت بثمين
٣١
من رام عزا فلينخ برحابهأملاً فيذهب عنه ذل الهون
٣٢
ما سام مرعى خصبه متضائللا تبدل غثه بسمين
٣٣
يا ابن النبي ليكها نونيةبالكاف قدرها القضا والنون
٣٤
خذ فالها الحسن الجميل وقولهاكن كيف شئت بغاية التمكين
٣٥
وافتك كالطاوس تزهو عزةمذ دبجت بغلائل التلدين
٣٦
فالطرس منها أخضر والسطر فيها أسود يستل بيض جفون
٣٧
أثنت عليك ببعض حقك فاغتفرتقصيرها في المدح لا التحسين
٣٨
لا زلت في أوج السعادة راقياًبدوام عز في الفخار مكين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.