الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِتهدَى إلى تاج مجدٍ من ذوي الدُّوَلِ
٢
لطيفةُ الذاتِ يهديها النسيمُ إلىوأدِلهُ الشوقُ في الأحشآءِ كالجبلِ
٣
إلى التي صارَ قلبي اليومَ مسكنهاكأنها الشمس حلَّت منزل الحَمَلِ
٤
جميلةُ الخَلقِ تحكي البدرَ طلعتُهاجليلةُ الخُلقِ في قولٍ وفي عملِ
٥
في شخصها ضُمَّ شمل المكرماتِ كماضُمَّت نجومُ الثريَّا وهي لم تَحُلِ
٦
يا مَن بها زَهَتِ الأَيَّامُ قائلةًلا تحسبوا إنَّ كلَّ الفضلِ للرَّجُلِ
٧
إن كنتِ قد غبت عنا اليومَ راحلةًفإن شخصكِ لم يَغرُب عن المُقَلِ
٨
أنت الفريدةُ في عصرٍ وُجِدتِ بهِوما لشمسِ الضحى في الكون من مَثَلِ
٩
إن كانَ أظلمَ برجٌ غبت عنهُ فقدانرتِ قلبي بشخصٍ فيه لم يزلِ
١٠
أو انتقلتِ عن الأوطان لا عَجَبٌفهل رأَيتِ شهاباً غير منتقلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة