الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنياإِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا
٢
مُحَجَبة قَد أَقسَم البيض وَالقَنابِأَلحاظِها أَن لا تَزور وَلا رُؤيا
٣
مرنحة الأَعطاف رَيمية الطَلافَما عَرفت قُلباً وَلا اِتَخَذت حليا
٤
تَراءَت وَما بِالبَدر مِنها مُشابهوَلا بِظبا الجَرعا وَلا البانة الريا
٥
تَسائلني مَن أَنت وَهِيَ عَليمةفَقُلت لَها مَيت يُعدّ مِن الأَحيا
٦
فَقالَت وَمَن أَفتى بِهَذا وَما الَّذيدَهاكَ وَما غادَرت في حُبِنا نَسيا
٧
فَقُلت بَياض تَحتَ مسود سالفلِقَتلي في دين الغَرام هُما الفُتيا
٨
فَقالَت صهٍ مِن ذا مِن الضَيم يَشتَكيوَقَد مَلأَ الدُنيا بِمَعروفِهِ يَحيى
٩
أَتَمَّ وُلاة الحَق عِلماً وَهمةوَأَشرَف مَن دانَت لِهِمَتِهِ العُليا
١٠
وَأَطوَلَهُم باعاً وَأَكمَلَهُم حجاًوَأَنفَذَهُم قَولاً وَأَثقَبَهُم رَأَيا
١١
فَما الرَوضة الزَهراءُ يَعبقَق نَشرَهابِأَطيَب يَوماً مِن خَلائِقِهِ رَيا
١٢
وَلا المُزنة الوَطفاءُ تَهمي جُفونَهابِأَغدَق مِن جَدوى أَنامِله سَقيا
١٣
فَلو أَن أُم الدَهر رامَت مُشابِهاًلَهُ لَم تَلد إِلّا الخَسارة وَالأَعيا
١٤
فَيا مَن بِماضي الحَزم أَودى مظالِماًوَأَورى زِناد العَزم في جلق وَرَيا
١٥
لَكَ اللَهُ أَرشدت الزَمان إِلى الهُدىوَأَخمَدَت بِالعَدل الضَلالة وَالغَيا
١٦
جَزاكَ الَّذي اِسترعاكَ أَمر عِبادِهِبِنجلين نالا في الوَرى الغاية القُصيا
١٧
هُما غُصنا دَوح لِلمَآثر وَالنَدىوَنِجما سَماء العِزّ بَل زَهرةُ الدُنيا
١٨
كَريمان مِن قَبل الفِطام تَحالَفاعَلى أَن يَمُدا لِلسَخاءِ مَعاً يَديا
١٩
وَلا اِتَخَذا إِلّا الفَخار تَميمةًوَلا اِرتَضعا إِلّا العُلى لَهُما ثَديا
٢٠
وَدُونَكها مِن نَسج فكري حلةمُنَمقة بِالحَمد قَد حسنت وَشيا
٢١
تَضوع مِن أَردانِها نفحة الثَنافَلو نَفَحت مَيتاً لَعادَ بِها حَيا
٢٢
تَناهَبت الأَلحاظ حُسن اِنتِظامِهاوَقَد حَفت الأَسماع مِن لَفظِها الأَريا
٢٣
أَلَذ مِن الماء القِراح عَلى الصَداوَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب لَدى اللُقيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة