الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما أحد من ألسن الناس سالما

ابن دريد الأزديالعصر العباسي · ١٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِماوَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
٢
فَإِن كانَ مِقداماً يَقولونَ أَهوَجوَإِن كانَ مِفضالاً يَقولونَ مُبذِرُ
٣
وَإِن كانَ سِكّيتاً يَقولونَ أَبكَموَإِن كانَ مِنطيقاً يَقولونَ مِهذَرُ
٤
وَإِن كانَ صَوّاماً وَبِاللَيلِ قائِماًيَقولونَ زَرّافٌ يُرائي وَيَمكُرُ
٥
فَلا تَحتَفِل بِالناسِ في الذَمِّ وَالثَناوَلا تَخشَ غَيرَ اللَهِ فَاللَهُ أَكبَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دريد الأزدي

شاعرٌ ولغويٌّ بصريّ، عُرف بين معاصريه بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب «جمهرة اللغة» و«المقصورة» التي مدح بها آل ميكال. وُلد في البصرة، ثم أقام في عُمان اثني عشر عامًا قبل أن يعود إلى البصرة ويرتحل إلى فارس، حيث تولّى ديوانها. استقرّ آخر عمره في بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي الذي رتّب له راتبًا شهريًّا.

قصائد أخرى لـابن دريد الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة