الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

روى البرق مثل ما روى الحسن عن علوى

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
روى البرق مثل ما روى الحسن عن علوىفأروى بمزن الدمع في الحي ما أروى
٢
وأعلم وجدي عن وجود تواجديعن المعلم الأعلى بما أعلمت علوى
٣
وحدثني عنها الحوادث إنهاأقام بها العهد القديم على رضوى
٤
وأن بليلي مربع الكون عامروأن هوى قيس به ربعها يهوى
٥
وأشهدني في مشهد الكشف شاهديبعين الرضا في كل أرض لها رضوى
٦
ففي كل حي حيها غير ميتعلى كل ماء وعند مي لها مأوى
٧
فهذا هو الوادي المقدس من طوىوهذا يمين الأمن من موضع النجوى
٨
تبدت فقاب القرب دون دونهاعلى المسجد الأقصى من الغاية القصوى
٩
فعيس الهوى تسرى إلى كل منزللعشاقها والوجد يحدو بها حدوا
١٠
تمثلها في كل عين مثالهاله مثل في كل قلب له مثوى
١١
ودون خباها في خبايا صدورهاتكاد بنار الشوق أكبادنا تكوى
١٢
تعير الصبا نشر المرار إذا سرتفتسرى بسرى منه في نشرها يطوى
١٣
لها الليل فرع والكواكب غرةوشمس الضحى وجه وبهجتها أضوا
١٤
تصيد بأحداق المها كل أصيدوتسبى عيون العين بالحور الأحوى
١٥
خلصنا نجيا والغرام سميرنابليلى تناجي السر في السر والنجوى
١٦
ولما لوانا للواء ولاؤناتولى بنا في اللى عن ليلة اللأو
١٧
وعرفنا عرف المعارف عرفهابنفحة روح الروح في نفحة الفحوى
١٨
عِلمنا بها الهوى وهو مبهميبين ما بين البلابل والبلوى
١٩
ولما صلحنا للعناية والعنافتحنا بها الفتح المبين لها عُنوى
٢٠
سترنا بعين الحسن سوءة سوئناوواست بها حتى أسأنا بها الأسوا
٢١
وغبنا بها في الغيب عن كل كائنوكنا بحيث الكون في نشرنا يطوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة