١
روى البرق مثل ما روى الحسن عن علوىفأروى بمزن الدمع في الحي ما أروى
٢
وأعلم وجدي عن وجود تواجديعن المعلم الأعلى بما أعلمت علوى
٣
وحدثني عنها الحوادث إنهاأقام بها العهد القديم على رضوى
٤
وأن بليلي مربع الكون عامروأن هوى قيس به ربعها يهوى
٥
وأشهدني في مشهد الكشف شاهديبعين الرضا في كل أرض لها رضوى
٦
ففي كل حي حيها غير ميتعلى كل ماء وعند مي لها مأوى
٧
فهذا هو الوادي المقدس من طوىوهذا يمين الأمن من موضع النجوى
٨
تبدت فقاب القرب دون دونهاعلى المسجد الأقصى من الغاية القصوى
٩
فعيس الهوى تسرى إلى كل منزللعشاقها والوجد يحدو بها حدوا
١٠
تمثلها في كل عين مثالهاله مثل في كل قلب له مثوى
١١
ودون خباها في خبايا صدورهاتكاد بنار الشوق أكبادنا تكوى
١٢
تعير الصبا نشر المرار إذا سرتفتسرى بسرى منه في نشرها يطوى
١٣
لها الليل فرع والكواكب غرةوشمس الضحى وجه وبهجتها أضوا
١٤
تصيد بأحداق المها كل أصيدوتسبى عيون العين بالحور الأحوى
١٥
خلصنا نجيا والغرام سميرنابليلى تناجي السر في السر والنجوى
١٦
ولما لوانا للواء ولاؤناتولى بنا في اللى عن ليلة اللأو
١٧
وعرفنا عرف المعارف عرفهابنفحة روح الروح في نفحة الفحوى
١٨
عِلمنا بها الهوى وهو مبهميبين ما بين البلابل والبلوى
١٩
ولما صلحنا للعناية والعنافتحنا بها الفتح المبين لها عُنوى
٢٠
سترنا بعين الحسن سوءة سوئناوواست بها حتى أسأنا بها الأسوا
٢١
وغبنا بها في الغيب عن كل كائنوكنا بحيث الكون في نشرنا يطوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.