١
آثرتُ حُبَّك مُغوياً أو مُرشداأو مُنصِفاً أو مُصلِحاً أو مُفسدا
٢
وعَصَيتُ فيك اللاَّئمينَ فما كَلامُ اللاَّئِمينَ الأصدقاءِ وما العِدا
٣
أفرَطتُ في حُبّيكَ حتَّى أنَّنيلأرى الضَّلالةَ في هَواكَ هي الهدى
٤
وَلقد جَحدتُ هَواكَ خيفَة ما جَرَىلَو كان ينفعُ عاشِقاً أن يَجحدا
٥
وعهدتُ طيفَك لا يَغِبُّ زيارتيأنَّى هَجَعتُ فما عدا مما بدا
٦
أمُحدِّثيَّ عن اللِّوى هل جددوانيَةً وهل ضَربوا لِبَينٍ موعدا
٧
ومتى الفراقُ أفي غدٍ فأموت قبلَ غدٍ وأجعَلَ يومنا هذا غدا
٨
مُرُّوا على دِمَنِ العَقيقش فإنَّهاشَجَنُ القُلُوبِ أواهِلاً أو هُمَّدا
٩
فاستنشِقا نَفَسَ النَّسيمِ إذا سَرىمِن نَحوِ عَلوةَ مُتهِماً أو مُنجدا
١٠
رُعيَ الصِّبا أيامَ كانت صَدرُهاصَدرَ الغُلامِ وكانَ خَدي أمردا
١١
إذا لا عِذارَ ولا نُهودَ ولم يَحِنلي أن أطِرَّ ولا لَها أن تَنهدا
١٢
ليتَ الزمانَ يُعيدُني ويَعودُ ليمَرَضي به وعيادَتي والعُوّدا
١٣
وأغَنَّ مُندمِج القوام قَويمُهفَضَحَ القَضيبَ لَدانَةً وتأودا
١٤
نشوانُ ينهضُه ضَريبُ البانَةِ الطَّولي ويضحك عن أخي ماقَلَّدا
١٥
مَن شاكرٌ عَنّي صَنائعَ أحمدَإن لم أُطِق شُكراً صَنايعَ أحمدا
١٦
حُمِّلتُ من إحسانِه ووفائهوإخائهِ ثِقلاً يَئُودُ الأيِّدا
١٧
ورأيتُ شمساً لا تُطيقُ الشمسُ بَهجتَها ولا قمر التمامِ إذا بدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.