١
وقائلةٍ أسرفتَ في حُبِّ خالدٍفما لكَ تَظما وهوَ عَذبُ المَوارِدِ
٢
وما لك صِفرُ الكَفِّ مِن نَفَحاتِهوفَيضِ أياديه البوادي العوائِدِ
٣
فقلتُ لَها بالجهرِ واللهُ شاهدٌبما قُلتُه واللهُ أكبرُ شاهدِ
٤
دَعينيَ أكسُوه وإن كانَ عاريامِن الذمِّ ثوبا مِن ثيابِ المَحامِدِ
٥
فواللهِ إن قلَّت صَنائعُ أحمدٍإليَّ فما قلَّت صنائعُ خالِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.