١
بانَ عَن عَذرِه سَوادُ عِذارهإذ إزارُ الشَّبابِ تَحتَ إزارِه
٢
وَرَمَتهُ العُيونُ فاليَومَ تُخطيه لإدبارِ ليلِهِ عَن نَهارِه
٣
عَوَّضَته الأيامُ بالمِسكِ كافوراً فأعفَت سَفاهةً بِثاره
٤
ما دَمي في طَلا الرِّجالِ ولا عِندَ عَزيزٍ أطلَّه بمَغاره
٥
في خَصاصِ النِّقابِ مِن فِتَنِ الأعيُنِ من خَصرِه ومِن زُنّاره
٦
قَمَرٌ أطلَعَته في فَلَك الأزرارِ أطواقُه عَلى أزراره
٧
وغَريرٍ مُؤثّرِ الخَصرِ قَيدَ العَينِ سِحرٌ ويلاهُ مِن سَحّاره
٨
يُقطِفُ الوَردُ بالنَّواظِر مِن خَدَّيهِ بَين احمِرارِه واصفراره
٩
وقدُ قلبي مِن وَردِ وجنتِهِ الغَضّوَمِن جُلَّنارِه جُلُّ ناره
١٠
قُل لِكَزِّ البَنانَ إنَّ المعاليشَهواتٌ مَحفُوفَةٌ بالمكاره
١١
نَّ مِن دِمنَة الجروبِ إلى أيكِ الحُسيني مِن شآميِّ داره
١٢
سادَةٌ يطعِمونَ نَاشِئةَ اللَّيلِ ويَستغفِرُونَ في أسحاره
١٣
يَشهَدُ الجَيشُ أنَّهم رُسُلُ المَوتِ إذا ما تَلَثَّمُوا بِغُباره
١٤
خيرَةُ اللهِ آل ذروة والقاسِمُ منهُم خَيارُه مِن خياره
١٥
مَلِكٌ لا يُجارُ مِنهُ ولا يَخشَى سِوى اللهِ وحدَه جارُجاره
١٦
حَسَنيٌ نزارُ تَتنسُبُها مِنهُ إذا ما نَسَبتَهُ مِن نِزاره
١٧
أيِّ خالٍ كَخالِهِ القاسم البَرُّوَعَمِّ يدنُو إلى طَيّاره
١٨
ناحِرَ الكوم والكُماةِ فما ينجي المطافيلَ مِنهُ نَحرُ عِشاره
١٩
ما تَزالُ الأعداءُ تُقربُ منهمتَمَّ أطفالِهم بِتَمِّ جِواره
٢٠
تتمارَى أشفرتا سَيفِه أكثَر سَفكاً أم شفرتا جَزّاره
٢١
يُجتنى اليُمنُ مِن يَمين أبي خالِد واليُسرُ كلُّه مِن يساره
٢٢
يا أبا خالد فَلا أيَّد اللهُ بِنَصرٍ مَن لَستَ مِن أنصاره
٢٣
رَهِبَت بأسَكَ المُلُوكُ فَدارَتكَ وإن لم تكُ العَُدوّ فَدارِه
٢٤
كانَ يومُ الجَروبِ أشنَعَ مِن كَسرَةِ كِسرى والفُرسِ في ذي قارِه
٢٥
كانَ يومُ الجَروبِ أشنعَ مِن كَسرَة كِسرى والفُرسِ في ذي قارِه
٢٦
لم يَكُن يَبلُغُ المُظَفرَ لولاكَ رءوسٌ صُدِرنَ مِن خانِ داره
٢٧
فالأمينيُّ مِن برازِكَ وَلَّىعَن عَليٍّ في كَفِّهِ ذي فِقاره
٢٨
ورأى بالفِرار في يَومِ رَحبانَ فكانت حَياتُه في فِراره
٢٩
ظَلَّ كالثَّورِ يَستَغيثُ ويَستَعطِفُ رَعواً قُلوبَكُم بِخُواره
٣٠
ودَلِفتُم إلى المَعينِ إلى بَيشَ فَلاقَى وقُوعَكم بِمطاره
٣١
ظَلَّ كالثَّورِ يَستَغيثُ ويَستَعطِفُ رَعواً قُلوبَكُم بِخُواره
٣٢
ودَلِفتُم إلى المَعينِ إلى بَيشَ فَلاقَى وقُوعَكم بِمطاره
٣٣
لاذَ بالدَّرب ثُم أدلَج يَستَرجِف فَلاقَى وقُوعَكم بِمطاره
٣٤
سِيَرٌ تَعجَزُ القَراطيسُ والأقلامُ عن شَرحِ بعضِها واختِصاره
٣٥
ولَعمري لقد صَبَبتُ على المِخلافِغَيثَ العَبيدِ في أحرارِه
٣٦
وتَعزَّزتَ في الرَّجيع عَلى قَومٍ أذلَّوا العَزيزَ في أمصارِه
٣٧
ورثُوا راشِداً هِداد ولم يُبق الرّياحي خادِراً في جداره
٣٨
فأذاقُوا الحَمزيَّ كيما يبزّوامُلكَهُ من براشه وظفاره
٣٩
واستباحُوا آل السَّبائي بالقَيدِ وأخلَوا يُمينَ مِن عمّارِه
٤٠
كَم حِصانٍ وهَبتَ مُلتَحِمَ النّسبَةِ في ذي عُقالِه وخِمارِه
٤١
رَعَشَنيِّ عَبلُ الشَّوى يَسبِقُ الحلبَةَ سَبقاً في قَيدِه وهِجارِه
٤٢
فيه شَكلٌ مِنَ الوَجيهِ ومِن داحِسِه خَطرَةٌ ومن خَطّاره
٤٣
لَم يُحَفِّظ يَداهُ كَيّاً ولم تُعرَض عُجاباتُه على بَيطاره
٤٤
حَيثُ لا يُكرِمُ الكَريمُ ولا يَسمَعُ لو كانَ حاتِماً بحِماره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.