١
حَنَّت لِبَرقِ الأبرَقِ الحَنّانِواندَفَعَت تَعثُرُ في الأَرسانِ
٢
وَلَم يَزَل عَطشانُها مُلتَهِباًوَجداً لِرفهِ الرَّي في الرَّيانِ
٣
تَمُرُّ فُي إعناقِها لِوَمضِهِمَواثِلُ الاَعيُنِ والآذانِ
٤
أَفئِدَةٌ تَرِفُّ مِن رَفيفِهاإلَى رَفيفِ الفُلِّ والحُوذانِ
٥
تُصافِحُ الرَّملَ إذا ما زُحزِحَتعَن البُرُوكِ فيهِ بِالأَذقانِ
٦
فََما لِقَلبي لا يَحِنُّ طَرَباًأَو جَزَعاً شَوقاً لأَهلِ البانِ
٧
يَثني الفِراقُ عَزمَتي وَما ثَنَترِقابَهُنَّ جُدُلُ المَثاني
٨
جِيرانَنا بالابرُقَينِ هَل لَكُممِن رَغبَةٍ في رَغبَةِ الجيرانِ
٩
أُجزَى عَلَى الحُسنَى القَبيحُ كَيفَ لااُجزَى عَلَى الإحسانِ بِالإحسانِ
١٠
ولائمٍ في حُبِّكُم قُلتُ لَهُلُمِ الّذي عافاكَ وابتَلاني
١١
اقصِر فَما نالَكَ ما قَد نالَنيمِنهُم وَلا عَنّاكَ ما عَنّاني
١٢
لَو كانَ قَلبي بَينَ جَنبَيكَ صَفاًوَإنَّما شَانُكَ غَيرُ شاني
١٣
سَقَى العَقيقَ مِن يَمينِ حَمزَةٍبَنانُهُ مِن ذَلك البَنانِ
١٤
وَلا عَدَتهُ مِنهُ أَريَحيَّةٌرائِحَةٌ بِالرَّوح والرَّيحانِ
١٥
الفارجُ الكَرب العَظيمِ كَربُهُإذا تَلاقَت خِلَقُ البِطانِ
١٦
أروى تجرَّى من مياه وجههويجلب الري إلى الظمآن
١٧
إذا اختَبَرتَ عِلمَهُ وَفضلَهُعَلِمتَ أنَّ الخَلقَ في إنسانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.