١
بأبي زائد الهندي فأهديلي شَموليَّةً وثغراً وخدّا
٢
جادَ بالوصلِ هازِلاً بي فأدَّى الشكرَ مِنهُ فحوَّلَ الهزلَ جِدّا
٣
باتَ يُسقيكَ بالزجاجةِ من كَفّيهش خمراً ومِن ثَناياهُ شهدا
٤
قَمِنٌ تَقطِفُ النَّواظِرُ مِن أزهارِ كَفَّيهِ جُلناراً وَوردا
٥
وتَثنَّى ليناً فَيرتَجُّ رَدفابين أترابِهِ ويَهتَزُّ قَدّا
٦
يُوسُفيُّ إن باشَرت شَفتاهقَدَحَ الرّاحِ فاحَ مِسكاً ونَدّا
٧
ثم مالَت لِعِطفِه سُنَنُ النَّومِ فأمست لَهُ ضلوعيَ مهدا
٨
غادِها وِردَها وهَب فَضلَةَ العيشِ إلى رَبِّها مِزاجاًَ فبُعدا
٩
بيَدَيّ مُرهفٍ تَقِلُّ له الرُّوحُ فِداءً لَو كانَ بالعُمرِ يُفدى
١٠
إنما العيش في حياتِكَ أو فيصَبواتٍ تَرى بها الغَيَّ رُشدا
١١
دَع فُؤادي بِقُربِه ذَكَّرتنينَجدَ أيّامُه سَقَى اللهُ نجدا
١٢
إن تَسلني عَنِ الوَرى إبن موسى بن حسين قد طاولَ الخلق مجدا
١٣
وإذا ما تَجد مُحمَدَ مَطلُوبَك فاقبِض غَناكَ فَرضاً ونقدا
١٤
رَجلٌ إن طَلبتَ ضِداً له في النَّاس والمجدِ لم تجد قطُّ ضِدّا
١٥
وإذا ما سألتَ جملَة أهلِ الأرضِ نداً لم يَبلُغوا لك نِدّا
١٦
أفضلُ الأُكرَمين عمّاً وخالاوأباً سَيِّداً وأُمّا وجدّا
١٧
سَمريٌّ لو صكَّ حقاً جبالَ الطور بالعزم خَرّتِ الشمُّ هَذا
١٨
هو سيفٌ لا يُسلِمُ الضربَ خدييه ولا يُلبِسُ المقاصِد عُمدا
١٩
وهو لا حاتم ولا معنُ كعبٍلا ولا أحنفٌ وأوس بن سعدا
٢٠
إنما تُمطِرُ النَّضارَ وما تلمعُ برقاً ولا تُزرخمُ رعدا
٢١
مَوئلُ السائلينَ فالأبغضُ الأبغضُ أمسى له الأودَّ الأوَدّا
٢٢
كُلَّما زادَ رَغبَةٌ في اكتِساب الحَمدِ بالمالش زادَ بالمالِ زُهدا
٢٣
يا أبا عَبدِاللهِ يا أفضلَ الآباءِ يا أكرَمَ الأواخِر بُردا
٢٤
أهلَ دَهري حاشاكَ وحدَكَ مَن أمَّلتُ منهم أعطى قليلاً وأكدى
٢٥
وإذا ما سألتُ أكثرَهم مالاً ودرّاً حلبتُ ضَرعاً أجَدّا
٢٦
أنا فيهم كماخِضِ الماءِ لا يَجمَعُ من مَخضِهِ وإن طال زُبدا
٢٧
يا مُغيثي بِرَدِّ نحسيَ سَعداطالما قد رددتَ نحسيَ سعدا
٢٨
فُقتَ أهلَ المئين فَضلاً وبأساوسَماحاً وما بَلَغتَ الأشُدّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.