١
يا أبا عبد الله أفضلُ ما يُهدَى إلينا هديّةً منكَ تهدى
٢
قد أتانا السلامُ غَضًّا كما قانَيتَ للناشقينَ مِسكاً ونَدّا
٣
فقطفنا التُّفّاحَ والوَردَ والآسَ جَنيّاً وَلسَ آساُ ووردا
٤
وكأنَّ النَّسيمَ يحملُ حَوذاناً وعُوداً رطباً وشيحاً وَرَندا
٥
قلتُ للنّارِ في ضُلوعيَ يانارَ التنائي كُوني سلاماً وبَردا
٦
كَلِماتٌ وهبتَهنَّ يُوازِنَّهِباتَ الملوكِ عَرضاً ونَقدا
٧
سِحرُها يُذهلُ العقولَ ويسترقِصُ أهل الوَقارِ شيباً ومُردا
٨
فقتَ أهلَ المئينِ سَبقاً وماجاوزتَ عَشراً ولا بَلغتَ الأشُدّا
٩
لم يُشد في العِراقِ كسرى مَعاليكَ ولا شادَ في عُمانَ الجَلَندا
١٠
أنتَ لا عنتر بنُ عمرٍو ولا حاتِمُ طيٍّ جوداً وأوسُ بن سعدا
١١
لم يَعُدُّوا في الفَضلِ فاطمَ أمّاوعَليّا أباً وأحمدَ جَدا
١٢
نَسَبٌ يَجمَعُ المثّنًّى وأهلَ البَيتِ عُرفاً لا إبن هندٍ وهندا
١٣
بِأبي أنتَ يا شُجاعُ لَقد أعلَيتَ حالي جاهاً وقَدراً ورِفدا
١٤
وإذا ما بَذلتَ جُهدَكَ في الجَهدِ خَلاكَ المَلامُ جُهداًُ وجَهدا
١٥
كنتُ حُرّاً فلم تَزل بيضُ آلائِك حتى جَعلتني لك عبدا
١٦
ضِقتُ أن لا أُجزيكَ بالنَّيل نَيلافَلَعلّي أجزيكَ بالحمدِ حمدا
١٧
منَعَتني أن أرأمَ الضَّيمَ نفسٌتَجتَني الصّاب في الكَرامةِ شُهدا
١٨
وإذا لم يَجد فَقيرٌ من الإلحاحِ بُداً وجَدتُ لي منه بدّا
١٩
صُنتُ وجهي عن مَعشرٍ كل من أُمَّلتُ منهم أعطى قليلاً وأكدى
٢٠
أنا فيهم كماخِضِ الماءِ لا يَجكَهُ كم كَحضِهِ ولو طالَ زُبدا
٢١
لستُ في مَدحِكمُ كحاطِبِ ليلِأنا أَهدي إلى الصوابِ وأُهدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.