١
تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍومَن فاتَ حينَ اليومش أدرِكَ في الغَدِ
٢
ولا تَقضِ وَجداً ولتكُن لَكَ أسوَةًبِمن قد تأسَّى في عَلي وأحمدِ
٣
وحسبُك ما جُرِّعتَهُ في محمدٍتجرعتَه في القاسم بن محمدِ
٤
وفي غانمٍ والهاشمَين وحمزةٍوفي قاسمٍ والمرتضى والمؤيد
٥
وإن الذي وارى عدي بن حاتمٍبصفين لم يهلك وفي إثره عدي
٦
وحسبُك وجداً في أبيك ولوعةًبعمِّكَ إن عَدَّدتَ أو لم تُعَدِّد
٧
مَصاليتَ مِن فَرعي عليٍ وأحمدٍرُزيتَهمُ ما بين كَهلٍ وأمرَد
٨
واللهٍ ما لاقيتَ ما لَم يُلاقهأبوكَ ولا عُوِّدتَ ما لم يُعوَّد
٩
بني غانمٍ إن أقصدَتكُم يَدُ الرَّدىفَفَلَّت شُباةَ المشرفيِّ المهنّد
١٠
وأصبحَ سيفُ اللهِ في الأرضِ مُغمدافما فَضلُ سيفِ الله فيها بِمغمد
١١
فصبراً فأمرُ اللهِ قدرةُ قاهرٍمَتى ما يَقُد صعبَ المقادَة يَنقَدِ
١٢
وكم نازلٍ في بُرج قَصرٍ مُشيَّدإلى قَبره عَن صَحنِ صَرح مُمرَّد
١٣
ومُمتنعٍ بالجيشِ أصبحَ مُفرداوقد كان في أعوانِه غير مُفرد
١٤
فإن تَفُدِ وهّاساً يداهُ فَهَينٌفدايةُ رأسِ القومش بالرِّجلِ واليد
١٥
فلم تنقض الشَّمسُ المنيرَةُ إن خَبامِنَ الأفقِ ضَوءُ الكَوكَبِ المتَوقِّد
١٦
بِنفسيَ مَن وسَّدتُموه يَمينَهبِمظلِمَة الأقطارِ غَير مُوسِّد
١٧
ومَن زوَّدُوه راحِلا كَفَنَ البِلاوما زَودُوهُ بلغَةَ المتَزود
١٨
وَمِمّا شَجاني والأسى يَبعثُ الأسىفَواتحُ تُبكي سَرمَداً بَعدَ سَرمدا
١٩
محمدُ كم من ثاكلٍ مُتَأوِّهٍعَليكَ وكم مِن شامٍتٍ متَنَهِّد
٢٠
أتَفنَى ولبّاتُ الجياد سَوالِمٌصِحاحٌ وخُرصانُ القَنا لَم تُقَصَّدِ
٢١
وحَولُك شُمٌّ دارعونَ وحُسَّرٌوأضَعافُهم مِن راكعين وسُجّدِ
٢٢
ولم يُغنِ عنكَ الفارسُ المصطلي الوَغىولا دعواتُ الناسِكِ المتَهَجّد
٢٣
فما أوحشَ الدنيا وأنكدَ عَيشهاوما عَيشُها لَو سالمتك بأنكد
٢٤
وما كنتَ إلا البدرَ أصلُ مَحاقِهوآفتُه مِن نُوره المتَردّدِ
٢٥
غداً يُدفنُ المعروفُ بعدَكَ في الثرىويمشي عَلَيهِ الدهرُ مَشيَ المقَيَّد
٢٦
وتَبلَى ثيابُ المَكرُماتِ فإن تَجدسَبيلاً إلى تَجديدِهن فجَدِّد
٢٧
رأيتُ حقوقَ الجار بَعدك ضُيِّعتفإن لم تكن قد ضُيعتِ فكأن قَد
٢٨
وأقوت رسُوم الجُودِ حتَّى كأنهالخولة أطلالُ ببرقةِ ثهمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.