١
أ آل مُطاعٍ إلى كَم أعُدُّفَنَونَ الجَفاءِ وكَم ذا أقُص
٢
رَخصتُم شِرىً وغَلا غَيرُكُموَلَو كانَ حَقاً غَلا مَن رَخص
٣
يُقرّبُ غَيرَكُمُ لِلحَديثِوأكلِ الخَبيصِ ولُبسِ القُمُص
٤
وتُدعونَ عندَ نِزالِ الكُماةِإذا أدلَفَت مُحكماتُ العُفُص
٥
فَكَم تَحسُنُونِ لِشَرِ يَعُمُّولا تَحسُنُون لِخيرٍ يَخُص
٦
فَصبراً فإنَّ صُروفَ الزَّمانحيناً تَريشُ وحيناً تَحُصُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.