الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعلقم قد صيرتني الأمور

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٩ قراءة
١
أَعَلقَمُ قَد صَيَّرَتني الأُمورُإِلَيكَ وَما كانَ لي مَنكَصُ
٢
كَساكُم عُلاثَةُ أَثوابَهُوَوَرَّثَكُم مَجدَهُ الأَحوَصُ
٣
وَكُلُّ أُناسٍ وَإِن أَفحَلواإِذا عايَنوا فَحلَكُم بَصبَصوا
٤
وَإِن فَحَصَ الناسُ عَن سَيِّدٍفَسَيِّدُكُم عَنهُ لا يُفحَصُ
٥
فَهَل تُنكَرُ الشَمسُ في ضَوئهاأَوِ القَمَرُ الباهِرُ المُبرِصُ
٦
فَهَب لي ذُنوبي فَدَتكَ النُفوسُوَلا زِلتَ تَنمي وَلا تَنقُصُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة