١
عَجَباً يا مُحَمَّدَ بنِ عَلي بنِ أبي طالِبٍ بِن عَبدِ مَنافِ
٢
يا صَلاحَ الصَّلاحِ يا أجود الأجوادش حقاً يا أشرَفَ الأشرافِ
٣
كَيفَ أخلَفتَني وَمِثلُكَ لا يُقدِمُ في وَعدِه عَلى الإخلافِ
٤
لَيسَ ضِدَّ الوَفاءِ مِن شيَمِ الحروَلا مِنَ شَرائِطِ الإنصافِ
٥
أتَعَمَّدتَ قَطعَ جاهيَ أم أغراكَ في قَطعِهش أبُو العَرّافِ
٦
غَشَّ في نُصحِهِ وَقَد يحطِمُ الصَّعدَةَ حيناً مُقيمُها بالثِّقافِ
٧
وَإذا كانَتِ القَوادِمُ لا تَعرِفُ هِباتِ الألُوفش بِالآلافِ
٨
وَملأتَ المِخلافَ جُوداً فقارُونُ فقيرٌ في ساكِني المِخلافِ
٩
كَرَمٌ ما جَنَحتَ فيهِ إلى القَصدِ فَأشرَفتَ غايضةَ الإشرافِ
١٠
وَمَساعِ كَسَرنَ كِسرَى وَعَفَّينَ مَساعي سابورَ ذي الأكنافِ
١١
كُلَّما جَرّ مُترَفُونَ ذُيولَ الفِسقِ تَيهاً جَرَرت ذَيلَ العَفافِ
١٢
يا أبا عَبدِاللهِ أحلَلَت في الحَجِّالجَدَى والنَّدَى بِتَركِ الطَّوافِ
١٣
قَد لَعمري خَفَّفتُ عَنكَ فَما سَلَّمتُ حَتَّى هَمَتُ بالانصرافِ
١٤
وَتَجافَيتُ عَن سُؤالِكَ حَتَّىأنَّني قَد حَمَدتُ غِبَّ التَّجافي
١٥
جِئتُ مُستَلطِفاً فَكُنتُ كَمُستَسقي عادٍ في سُورةِ الأحقافِ
١٦
وَبُودّي لَوِ اعتَذَرتَ لَسامَحتُ وَلكِن أسعَفتَ بالإسعافِ
١٧
هِبَةٌ كنتُ حامِلاً جَبَل الطُورِ بِها أو مُكَلَّفاً حَملِ قافِ
١٨
هيَ في القَدر طُعمَةُ الشّاحِذِ المَرذُولِ أو مِثلَ أُجرَةِ الإسكافي
١٩
خَطَرٌ تافِهٌ وَقَد كنتُ لَو تَمَّأجازي عَن مِثلِهٍِ أو أكافي
٢٠
بِعُقُودٍ مِنَ لُؤلُؤِ الفِكرِ أنهَىمِن عُقُودِ لِلُؤلُؤِ الأصدافِ
٢١
كَلِمٌ لا يَزينُها كَلِمُ الشَّعرِ وَلا تُشبِهُ القَوافي القَوافي
٢٢
وَمِنَ الغَبنِ أن ضننت عَلَى نَفسِكَ مِنّي بِحُلَّةٍ أفوافِ
٢٣
لي مَشتى في غَيرِ قَومي وَكَم مِنمِربَعٍ فيهمُ وَمِن مُصَطاف
٢٤
أنكَرَتني أرضي فَعَرَّفتَني أرضاً سِواها خَفيفَةُ الأخفافِ
٢٥
بَلَدٌ باقِريّةٌ يَنفُقُ الدُّرديُّ في أهلِها نَفاقَ السُّلافِ
٢٦
وَيُباعُ المَجّانُ فَيها وَتُزري الودعُ فيها بالجَوهَرِ الشَّفاف
٢٧
هَب وَنازِل وأعجِف فَما سِمَنُ الإعجافِ إلاَّ مَعَ الجُسُومِ العِجافِ
٢٨
واجتَنِب خُلَّةَ اللِّئامِ فَحُملانَ العَوافي مِثلَ السِّباعِ العَوافي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.