١
بِحقِّ اللهَ يا حادي النّياقِمَتَى عَزَمَ الفَريقُ على الفِراقِ
٢
وَذاكَ الحيُّ سادَتُه خُلوفٌفَيَحصُل بالوَداعِ عَلى التَّلاقي
٣
مُصافَحَةً تَؤُولُ غلى لِزامتَؤولُ إلى استِلامٍ واعتِناقِ
٤
فَقَد بَلَغَت حَناجِرَها قُلُوبٌيُردِّدُها التَّنَهُّدُ في التَّراقي
٥
وَمُرهَفَةِ المُوشَّحِ بِنتِ عَشرٍسَقاها مِن مُدامِ الحُسنِ ساقي
٦
مِنَ العَطِراتِ طَعمُ المِسكِ مِنهاإذا باشَرتهُ بالانتِشاقِ
٧
إذا خَطَرتَ رَأيتَ الشَّمسَ تَمشيبِخَرعُوبٍ على قَدَمٍ وَساقِ
٨
أساوِدَ في أساوِد ضَفرَتَيهاعَقارِبَ ما لِلَسعَتِهنَّ راقِ
٩
حَسَوتُ بِثَغرِها كَأساً دِهاقاًغَنيتُ بِهِ عَنِ الكَأسِ الدِّهاقِ
١٠
وَحَسبي مِن صَبُوحٍ أو غَبُوقٍمَلازَمةُ اصطِباحٍ واغتِباقِ
١١
لَعَمرُ أبيكِ ما يَنفَكُّ قَلبيمِنَ الكَمَدِ المُبَرِّحِ في وَثاقِ
١٢
فَمالَكِ في الوُعُودِ بفَكّ أسريدَعي كَبِدي تُلاقي ما تُلاقي
١٣
بِما في فيكِ مِن لَعَسٍ وَخَمرٍوَمِن حَوَرٍ وَسِحرٍ في المآقي
١٤
وَما تَحتَ الغُلالَةِ مِن نُهُودٍوَمِن هَيَفٍ وَلينٍ في النِّطاقِ
١٥
هَبي لي وَقفَةً أشكُوكِ فيهافَواقاً أو أقَلَّ مِنَ الفَواقِ
١٦
فَما وَشَمائِلِ الحَسَنِ بنِ مُوسَىوَمِن حَوبايَ إلاّ غَيرَ باقِ
١٧
أما وَشَمائِلِ الحَسَنِ بنِ مُوسَىوَمَن في عَزمِهِ صَعبُ المراقي
١٨
لَقد نزلَت نَزارُ بِهِ مَحَلاًأنافَ بِها عَلى السَّبعِ الطِّباقِ
١٩
فَتىً حُلوُ المَذاقِ فَإن تُخشِّنعَلَيهِ فَإنَّهُ مُرُّ المَذاق
٢٠
تَظَلُّ يَداهُ في سَرَفٍ وَقَصدٍبما مَلَكَت يَداهُ في سِباقِ
٢١
إذا ضاقَ الخِناقُ عَلى مَعَدِّدَعَتهُ لِحَلِّ مَعقُودِ الخِناق
٢٢
وَلولا نُصرَهُ الإسلام أودَىبِسَيفِ الشِّركِ أو سَيفِ النِّفاق
٢٣
خَلائقُ ما ترى للخَلقِ فَضلاًلَهُنَّ وَلِلخَلائِقِ مِن خَلاق
٢٤
حُسامٌ ما يَفُلُّ الضِّربُ مِنهُوَبَدرٌ ما يُعارَضُ بالمَحاقِ
٢٥
وَمَحضُورُ السِّماطِ تَظَلُّ تَهويإلى ساحاتِه زُمَرُ الرِّفاقِ
٢٦
مُقيتُ السَّيفش في حَربٍ وَسِلمٍرُؤوسَ القَومِ أو سُوقَ النّياقِ
٢٧
تُظَلِّلُهُ الأسِنَّةُ والعَواليفَما يَنفَكُ مِنها في رَواقِ
٢٨
وَما احتَدَمَ الرَّدى والرَّوعُ إلاَّتَصلاَّهُ ليظفَرَ باحتِراقِ
٢٩
جُعِلتُ فِداكَ إنَّ الجُودَ أضحَىمَريضاً فيهِ حَشرَجَةُ السّياقش
٣٠
أمَرُّ مِنَ الفِراقِ المُرِّ طَمعاًوأبغضُ في النُّفُوسِ مِنَ الطِّلاقِ
٣١
رَفَعتُ إلى بَني الحَسَنِ المُثَنَّىعَرائسَ في مَجاسِدِها الرِّقاق
٣٢
فَما كَسَدَت ولا نَفَقَت لأنّيرَأيتُ كَسادَها مِثلَ النِّفاقِ
٣٣
عَقَدتُ وَلا صِداقَ وأيُّ عَقدٍيَصِحُّ بِلا وَليَّ ولا صِداقِ
٣٤
فَهَل مِن نَهضَةٍ فالمُخُّ ريرٌلِتَجمَعَ بينَ عَظمي والعَراقي
٣٥
عَساكَ تَقي بِجُودِكَ حُرَّ وَجهيوَقاكَ مَصارعَ المَكرُوهِ واق
٣٦
فَإنَّ العَبدَ ما لَم يَلقَ بِراًوَعَزَّ العِتقُ مالَ إلى الإباقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.