١
أمِنَ الحُبِّ تَستَطِبُّ لِداكامُت بِداءِ الهَوَى فَذاكَ دَواكا
٢
وَمِنَ العَجزِ أن تَرُومَ فِكاكامِنهُ حيناً وَما وَجَدتَ فِكاكا
٣
مَرَضٌ لَو طَلَبتَ مِنهُ شِفاءٍعِند عيسَى بن مَريمٍ ما شَفاكا
٤
سُنَّةُ العاشِقينَ أن لا يَعُدُّوا العَيشَ عَيشاً ولا الهَلاكَ هَلاكا
٥
أنتَ أنتَ الذي جَنَيتَ عَلى نَفسِكَ فاصبِر تَجد أُؤلاكَ أؤلاكا
٦
تَعَبٌ دُونَ ما تُحبُّ وإن كُنتَ مُحِباً رَضيتَ ذاكَ بِذاكا
٧
دُم عَلى العًهدِ والتَّمَسُّكِ بالحُبِّ وإيّاكَ نَقضَهُ إيّاكا
٨
وإذا ما سَقاكَ ساقٍ بكِأسِ الحُبِّ فاشرَب بِه دِراكاً دِراكا
٩
عَن قَليلٍ يَسُرُّ ما ساءَ أو يُضتحِكُكَ الحادِثُ الذي أبكاكا
١٠
أيَّها العاتِبُ المبالِغُ في العَتبِ حَياتي بشارَةٌ في رِضاكا
١١
ما الَّذي كَدَّر الصَّفاءَ وَما صَدَّكَ عَن مَضجَعي جُعِلتُ فِداكا
١٢
نَم هنيئاً مِلءَ الجُفُونِ وإن هَوَّمَ جَفني فَقُل لَه لاَ هَناكا
١٣
أحَرامٌ عَلَيَّ في حالَةِ اليَقظَةِ والنَّومِ أن أُقَبِّلَ فاكا
١٤
ضَرَبٌ في لِثاكَ يَفتِقُ بالمِسكِ وَخَمرٌ تَعَلُّه المِسواكا
١٥
أُريَ الحُسنُ في بَياضِ ثَناياكَ أمِ الحُسنُ في سَوادِ لَماكا
١٦
قِف بِنا وَقفَةٌ عَسَى نَتَشاكىمِن أليمِ الفِراقِ ما نَتَشاكا
١٧
ما تَرى البَرقَ بالعِشاءِ إذا قَدَّقَميصَ الدُّجَى أراكَ الأراكا
١٨
فَسَقَى الأثلَ فالبَديعَ فديباجَ فخَمساً فالرَّملَ فالدّكداكا
١٩
مُستَعيراً مِن قاسِمٍ بن عَليِّشيَماً صاغَها السَّماحُ وَحاكا
٢٠
المَليكُ الذي إذا اعتَقَلَ الرّمحَ أَذَلَّ المُلُوكَ والأملاكا
٢١
والحُسامُ السَّفّاكُ مِن مُهجِ الأعداءِ ما حَوَّلَ اسمَهُ السَّفاكا
٢٢
قَمَرٌ تَنزِلُ السُّرُوجُ بُروجاًفَوقَ خَيلٍ تَجري بِهِ أفلاكا
٢٣
عَلَمٌ إن ذَكَرتَهُ قالَتِ الأمَّةُ أنهاكَ قاسِمٌ أنهاكا
٢٤
وَفَتىً لَيِّن العَريكَةِ يُرضيكَ فَتَرضَى عَريكَةٌ وعِراكا
٢٥
تَقصُرُ الشَّمسُ أن تَظَلَّ لَهُ نَعلاً ويُمسيِ الهَلالُ فيهِ شِراكا
٢٦
مَحِكٌ إن طَلَبتَ مِنهُ سِوَى الحَقِّ تَداعَى طَغيَّةً ومَحاكا
٢٧
خُلُقٌ مازَجَ الرِّضَى مَن تَولاًهُ وَعادَى العَظيمَةً الأفاكّا
٢٨
لَمَّ شَملَ الأعرابِ واتَّخَذَ السَّيفَ ظَهيراً وَفَرَّقَ الأتراكا
٢٩
قَدَمٌ ثَبتَةٌ عَلى دَرَجِ المَجدِ وَكَفُّ لا تَعرِفُ الإمساكا
٣٠
نَبعَةٌ غَضَّةٌ لِمُختَبَطِ العُرفِ وَجَدلٌ لِمن أرادَ احتِكاكا
٣١
وَمَساعٍ تَسَنَّمَت ذَروَةَ النُّطحِ فأمسَينَ للسِّماكِ سِماكا
٣٢
كَرَمٌ إن أتَيتَهُ نِلتَ ما تَطلُبُ مِنهُ وإن أقَمتَ أتاكا
٣٣
ونَوالٌ لَم يُبقِ مِلكاً سِوَى الرُّوحِ وَلَو قُلتَ هاتِها قالَ هاكا
٣٤
قُلِّدَت مِنه دَولَةُ المَلِكِ القائِمِ في اللهِ صارِماً بَتّاكا
٣٥
فَحَمَى صَرحَ دينِها وَبَنَى الغسلامَ فيهِ لِهَدمِهِ الإشراكا
٣٦
وإذا عَبَّسَ الرِّجالُ مِنَ الهَولِ أتَى الهَولَ باسِماً ضَحّاكا
٣٧
يا أبا خالِدٍ لَو انسَبَكَ العالَمُ شَخصاً ما وازَنُوكَ انسِباكا
٣٨
كَيفَ يَسعَى إلى مَداكَ مِنَ القَومِ حَسيرٌ لَم يَدرِ أينَ مَداكا
٣٩
لَم يُسابِق إلى العُلا جَدُّهُ جَدُّكَ قِدماً وَلا أبوهُ أباكا
٤٠
وأرَى الجُودَ آلةً رُكّبَت فيكَ وَلَفظاً يَشتَقُّ مِن مَعناكا
٤١
أنتَ لَولاكَ ضِعتُ في شُرفا المِخلافِ مِن ضَعفِ رَأيِهِم لَولاكا
٤٢
صِدتَني بَينَ نائِمينَ بألطافِ ايادٍ جَعَلتَها أشراكا
٤٣
وَتَدارَكتَني وَقَد هاضَتِ الحالُ جَناحي فَما أطيقُ حِراكا
٤٤
بيَدٍ غانِميَّةٍ خَوَّلَتنيحُصُناً أعوَجيَّةً وَرِماكا
٤٥
لَم يَكُن ما وَهَبتَ لي مِن سِوَى العَرضِ وَلا ما وَعَدتَ كانَ شِكاكا
٤٦
أُتلُهُا جَزلَةَ المقاطِعِ ما زَفَّأبُو عُذرِها القَوافي الرِّكاكا
٤٧
تَركَت عِشرَةَ الرِّجالِ فَلَم تصبُ وَلَم تَلتَفِت لِبَعلٍ سِواكا
٤٨
لَستُ بِالمَرءِ إن تَوَجَّهَ لَم يَأتِ بِخَيرٍ وإن تَكَلَّم لاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.