١
إمّا قَدَرتَ بِسِرِّها المَكتُومِلَيسَ الأَليمُ سِوَى الهَوى بِأَليمِ
٢
فالهَمّ أَودَى عِلّةٍ بَشَريَّةٍإنَّ الهَمُومَ زَمانَهُ المَهمُومِ
٣
أكَلَ الضَّنا ما شاءَ منك فَلَم يَدَعلَك غَيرَ عَظمٍ واهِنٍ وَأديمِ
٤
إن لُذتَ مِن حُمَةِ الغَرامِ بُرقيَةٍفالمَوتُ أنفَعُ رُقيَةٍ لِسَلِبمِ
٥
حَمَّلتَ نَفسَكَ وَهيَ واهيَةُ القُوَىعَن بَعضِ ما حَمَّلتَ ظُلمُ ظَلُومِ
٦
هيَ مَن عِلِمتَ وَلَستَ أوَّلَ عاشِقٍشمس تعنون عن خصاص نقابها
٧
عن جيد خاذلعاصِ العَواذِلَ والمُدامَ وَسِم عَلَى
٨
الخُرطُومِ مَن يَلجا عَلَى الخُرطُومِفيها من التحليل والتحريم
٩
أو ما ترى قمر التمام وكونهيديمك وهو خير نديم
١٠
يَسقيكَ مِن قَدَحٍ وَمِن يَدِهِ رَوَىخَمرَينِ خَمرَ لَثاً وَخَمرَ كُرُومِ
١١
فانعَم بِأهنَى شَربَةٍ مِن خاتِمٍعَطِرٍ وَمِن قَدَحٍ أَغَرَّ رَذُومِ
١٢
أمُحَدِّثي بِنَوارِ زِد عنها فَقَدحَدَّثتَ عن بَشَرٍ عَلَيّ كَريمِ
١٣
وَعَنِ اللِّوَى وَغَميمِهِ أَهُما عَلَىعَهدي فَأيُّ لِوى وَأيُّ غَميمِ
١٤
حيّاهما نقي الصبا وسقىنفحات ذاك الشيح والقيصوم
١٥
وَإلى سَمّيّ المُصطَفَى وَشَبيهِهِفي العَدلِ والتَّبجيلِ والتَّعظيمِ
١٦
قطعت بي خلالهوزهاء كالمتشذر المنهوم
١٧
عَبَديَّةَ الأبَوَينِ تَحسِبُ عَدوَهافي الأَرضِ عَدوَ مُزَمجِرٍ هِميمِ
١٨
يا ناقُ لَيلَكِ والسُّرَى أَو تَنزِليبِمُحَمَّدِ البَدرِ ابنِ إبراهيمِ
١٩
بِرَضابَةِ الصَّعبِ الجَمُوحِ وَقُوّةِِالدِّرعِ الضَّعيفِ وَنُصرَةِ المَظلُومِ
٢٠
رَجُلٌ إذا اعتَقَل العِطَاشَ مِنَ القَناشَرِبَت مِنَ المُهجاتِ شُربَ الهيمِ
٢١
أَمّا إذا رَكِبَ الجَوادَ لِغارَةٍفانظُر إلى النًّعمانِ وَاليَحمُومِ
٢٢
وَبِكَفِّه يَومَ القَضاءِ وَفَصلِهِقَلَمٌ يُدَبِّرُ سائِرَ الإقليمِ
٢٣
مَن حاتِمٌ في طَيّهِ مَن عَنتَرٌفي عَبسِهِ مَن قَيصَرٌ في الرُّومِ
٢٤
طاول بِمِثل مُحَمَّدٍ وافخَر وَلاتَفخَر بِعَظمٍ في التُّرابِ رَميمِ
٢٥
مِن حَيثُ لا المَرزُوقُ بِالمَرزُوقِ إفلاساً وَلا المَحرُومُ بِالمَحرُومِ
٢٦
شَرِّهٌ لِنَيلِ المَجدِ مَنهُومٌ بِهِفاعجَب عَلَى شَرِهٍ بِهِ مَنهُومِ
٢٧
يا بَدرُ يا ابنَ الشَّمسِ إنَّكَ لَم تَسُدإلاَّ بِشَمسِ أهِلَّةٍ وَنُجُومِ
٢٨
مَن قالَ وَجهُكَ كالصَّباحِ صَباحَةًساوَى أغَرَّ مُحَجَّلاً بِبَهيمِ
٢٩
عَلِقَ الرَّعيَّةُ مِنكَ بابنِ كَريمَةٍبَرٌ رَؤُفٌ بِالعِبادِ رَحيمِ
٣٠
واختارَكَ المَلِكُ المُظَفَّرُ قائِماًعَنهُ لأَمرٍ مُقعِدٍ وَمُقيمِ
٣١
فَسَدَدتَ عَوراتِ الثُّغُور وَلَم يَكُنفي فِعلِكَ المَحمُودِ بِالمَذمَومِ
٣٢
وَردَدتَ في المَلهِوفِ فَضلَةَ رُوحِهِمِن بَعدِ ما بَلَغَت إلَى الحُلقُومِ
٣٣
غادرت بِشَةَ رَوضَةً وَلَقَد تُرَىوَهَشيمُ مَربَعِها أمرَّ هَشيمِ
٣٤
فاسلَم فَلَو أَنَ الخَلائِقَ أَنصَفُواخَصُّوكَ بِالصَّلَواتِ والتَّسليمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.