١
الشّانُ أَعظَمُ في عَظيمِ الشَّأنِعَن طُولِ نَوح فُلانَةَ وَفُلانِ
٢
والرُّزءُ أكبَرُ أَن يَقُومَ بِنَوءِهِجَزَعُ الرِّجالِ وَرَنَّةُ النِّسوانِ
٣
هي فَجعَةٌ عَمَّت وَخَصَّت فانتَقَتعَدنانَ واشتَمَلَت عَلَى قَحطانِ
٤
وَمُصيبَةٌ لا كالمَصائِبِ ثِقلُهالا يَستَقِلُّ بِحَملِها الثَّقلانِ
٥
مَطَرٌ مِنَ المَكرُوهِ غَيَّمَ نَوؤُهبِالأمسِ في رَجَبٍ وَفي شَعبانِ
٦
قَد كُنتُ مُنتَظِراً مُصابَ مُصابِهِبِالسَّوءِ في شَوّالَ أَو رَمَضانِ
٧
الدَّهرُ أَغدَرُ عَن إقالَةِ عَثرَةٍمِن حازِمٍ زَلَّت بِهِ القَدَمانِ
٨
مازالَت الأيّامُ حَتَّى عَطَّلَترَبعَ القِرَى وَمَنازِلَ الضّيفانِ
٩
هَدَّت قُواه خُطُوبُها بِمَصارعِ الإخوانِ بَعدَ مَصارعِ الإخوانِ
١٠
أضحَى العَريشُ كَأنَّهُ وعِراصَهُإيوانُ كِسرَى صاحِبِ الإيوانِ
١١
فَكَأَنَّني بِسُقُوفِهِ قَد ثَلَّهُما ثَلَّ مِن صِرواحِ أَو غُمدانِ
١٢
وَيلٌ لأُمِّ الأرضِ ماذا ضُمِّنَتمِن أَعظُمِ أُدرِجنَ في الأَكفانِ
١٣
ذاكَ النَّدَى والبَأسُ بَينَ حَفيرَةٍأَطباقُها طُويَت عَلَى ثَهلانِ
١٤
فَدَع الدُّمُوعَ فَلا تُكَفكِف أو نَرَىأَرواحَنا تَجري مِنَ الأجفانِ
١٥
وَإذا بَكَيتُ فَما بَكَيتُ لِهالِكٍمِن قَبلِهِ فَكَلاهُما سيّانِ
١٦
إن لَم أَمُت كَمَداً فَلَستُ بِمُنصِفٍأقَرَعتُ سِنّي أَو عَضَضتُ بَناني
١٧
الصَّبرُ أجمَلُ غَيرَ أنّي لَيسَ ليبِالصَّبرِ عَن رُوح الحَياةِ يَدانِ
١٨
وَلَو أنَّ عُذراً يَقُومُ بِحُجَّتيما قامَ عَبدُ اللهِ في سُلطانِ
١٩
وَجهُ الوُجُوهِ وَسيِّدُ السّاداتِ مِنحَسَنٍ وَعَينُ أولَئكَ الأعيانِ
٢٠
قَمَرٌ إذا طَلَعت أسِّرَةُ وَجهِهِمِن طَوقِهِ لَم يَطلَع القَمَرانِ
٢١
غَيثٌ نَباتُ خُلُودِنا غَضَّت بِهِلا مِن نَباتِ الشّيحِ والعُجلانِ
٢٢
وَكَأنَّما كَفّاهُ مِن بَذلِ اللُّهَىفَرَسانِ مُستَبِقانِ يَومَ رِهانِ
٢٣
إنَّ التَّمسُّك بِالسَّماحَةِ والوَفامِن بَعدِهِ ضَربٌ مِنَ الهَذَيانِ
٢٤
فَكِهُ الخِوانِ مُهَذَّبُ الإخوانِ مَحضورِ السِّماطِ مُرَهَّقُ النّيرانِ
٢٥
أمُفارِقَ الحَيَّينِ غَيرَ مُفارِقٍكَرَمَ المَآبِ فِدىً لَكَ الحَيّانِ
٢٦
ما كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ مَوتِكَ أَنَّ كُلَّالخَلقِ والمَلأينِ في إنسانِ
٢٧
وَلَقد عَلِمتُ وَكُلُّ طَبِّ عالِمٌأنَّ الكَمَالَ بِدايَةُ النُّقصانِ
٢٨
وَأرَى الجَمادَ وَقَد غَدَوتَ مُناسِباًلِصِفاتِهِ أحيا مِنَ الحَيَوانِ
٢٩
وَأبيكَ لا قامَت مَقامَك أُمَّةٌفي يَومِ إطعامٍ وَيَومِ طِعانِ
٣٠
يَمضي الزَّمان وَما خُلِفتَ لِسّيدٍيَمضي مَضاكَ وَلا ثُنيتَ لِثاني
٣١
وَلَقَد وَزَنتُ بِكَ الرِّجالَ فَلَم أَجِدشَيئاً سِواكَ أَراهُ في الميزانِ
٣٢
قَد كُنتَ في أبناء حَمزةَ لِلطَّريدِ المُستَجيرِ وَللأَسيرِ العاني
٣٣
هَرَمَ النَّدَى في مُرَّةٍ وَمُهَلهِلاًفي وائِلٍ وَزُهَيرَ في شَيبانِ
٣٤
تَتَفَكَّهُ الأبصارُ والأسماعُ مِنأخلاقِكَ العَطِراتِ في بُستانِ
٣٥
هيهاتَ ضاعَبَعدَك الأَحسابُ والأنسابُ وانفَصَمَت عُرَى الجيرانِ
٣٦
واستَأسَدَت عُرجُ الضِّباعِ وأصبَحَتشُهبُ البُزاةِ تُصادُ بِالغِربانِ
٣٧
فَسَتَفَقِدُ الخَيلُ انصِبابِك لِلردَّىتَحتَ العجاجِ إذا التَقَى الصَّفانِ
٣٨
وَلَتَعلَمنَّ المَشرَفيَّةُ أنَّهاتَفنَى وَما نُضيَت مِنَ الأَجفانِ
٣٩
وَلَتَحرُمَنَّ عَلَى الأسِنَّةِ ريُّهابَيَدَي سِواكَ مِنَ النَّجيعِ القاني
٤٠
وَعَلَى العَمائِمِ لَيُّهنّ بِهامَةٍمَحبُوكَةٍ بِالبِيضِ والتّيجانِ
٤١
وَمَعاشِرٍ شَرَكُوكَ في طَلَبِ العُلالا بِالتَّفَضُّلِ شِركَةَ الأَبدانِ
٤٢
صَدَمُوا يَلمَلَم بِالزُّجاجِ وَحاسَنُواشَمسَ الضُّحَى بِالنَّجمِ والدَّبَرانِ
٤٣
سَوَّدتَ بيضض وَجُوهِهِم فَكَأنَّماأَجباهُهُم يُطلَينَ بِالقَطِرانِ
٤٤
ما كانَ يَومُ كًُلَيبِ في جُشَمِ الذُّرَىأَو يَومَ مَعنٍ في بَني شَيبانِ
٤٥
أو يَومُ بِسطامِ بنِ قَيسٍ قَبلَهُوالخالِدَينِ وَحارِثانِ وَهاني
٤٦
أو يَومُ جَسّاسٍ وَصاحِبُ سِرِّهِعَمروٌ وَيَومُ الأسودِ بِنِ قِنانِ
٤٧
أدهَى وَأعظَمَ لَوعَةً ورَزيَّةًمِن هَولِ يَومِكَ في بَني عَدنانِ
٤٨
إمّا هَلَكتَ فَكُلُّ شَيء هالِكٌوَإذا فَنيتَ فَكُلُّ شَيءٍ فانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.