الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَلِّيا مُقلَتي أَلا خَلِّياها

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
خَلِّيا مُقلَتي أَلا خَلِّياهافَعَساها تَروي الدّيارَ عَساها
٢
أَلِفَت نُدبَةَ الطُّلُولِ فَماآمُرُها بِالبُكا وَلا أَنهاها
٣
ذاكَ رَسمٌ رَسمٌ عَلَيَّ إذا لاحَ لِعَيني أَن لا تَضُنَّ بِماها
٤
سَفَهاً حُكمُكُم رِفاقيَ مَهلاًفَمِنَ الحِلمِ ما يَكُونُ سَفاها
٥
ما عَلَى الرَّكبِ أَن يَمُرَّ عَلَى دِمنَةِ سَلعٍ عَقيقِها وَلِواها
٦
يَندُبُونَ اللِّوَى وَأندُبُ نَجداًكُلُّ عَينٍ تَبكي عَلَى ما شَجاها
٧
منَعَتني ذاتُ المُقَبَّلِ في اليَقظَةِ والنَّومِ أَن أُقَبِّلَ فاها
٨
رَوقةٌ يَقصِمُ الخَلاخيلَ ساقاها وَيشكُو أذراعَها دُملجاها
٩
نَومَتي في ذُرا البَطالَةِ طارَتفاقتِعادي مُطي القِلاص انتِباها
١٠
فَتَرى العيسَ كالقُسيّ أَو الأَوتارِ ضُمراً مَواعِجاً في ثَراها
١١
وارِداتٍ في سُوحِ عيسَى مُناهاعائِفاتٍ مِن بَعدِهِنَّ المياها
١٢
قَمَرٌ زثيّنَت بِهِ الأرضُ حَتَّىحَسِدَتها عَلَى ضياها سَماها
١٣
وَفَتىً ما نَسَبتُ مِن أحَدٍ مِنوُلدِ حَوّا وَجَدتُهُ أَعلاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة