١
المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُوالمرءُ يَفنَى والثَّناءُ مُخَلَّدُ
٢
والخيرُ أنفعُ ما يكونُ ذخيرةًوأجَلُّ ما يَتزَود المتَزَوِّدُ
٣
فاصنَع بِنفسِكَ ما صَنعت فإنماتَشقَى بما صَنعت يداك وتَسعَدُ
٤
إني امرؤ شَمخت بِنَفسيَ هِمَّةٌمِن دُون أخمصُها السّها والفَرقد
٥
يَأبى لنفسي أن أقَصِّرَ عن مدىسَلَفي وآنفُ أن أذَمّ ويُحمدوا
٦
بأبي وبي وأخي وجدي أحرزَتشرفاً حرام قريبها والأبعد
٧
وأنا الذي شهدتَ نزار بفضلهوالله يشهد والخليقة تَشهد
٨
الليل من ناري ووجهي أبيضٌواليومُ من خَيلي وجَيشي أسود
٩
وإذا تأخَّرَتِ الرِّجالُ تقدَّمتقَدَمي ومُهري والقَنا مُتَقَصِّد
١٠
ومِنَ الأسنَّةِ لي نِطاقٌ حازِمٌفي حينَ طوقي ذابلٌ ومُهَنَّد
١١
خُلُقٌ أرقُّ من النَّسيم وعزمَةٌكالسَّيفِ قاطِعةٌ وقلبٌ جلمد
١٢
مُتَكَرِّمٌ في حينَ لا مُتَكرِّمٌمُتَجَرِّدِّ في حين لا مُتَجَرِّدُ
١٣
إن كانَ وَرّثني عَليُّ رِئاسةًونَدىً فورَّثَها عَطيةَ أحمدُ
١٤
يا أيها الغادي يَهِفُّ بِرَحلِهِقَلَق الرّحالةِ كالجِمالةِ جَلعَدُ
١٥
سَرِحٌ تُكَلِفُهُ مُواهَقَةُ الصَّبامَرحُ البَذاذَةِ لا القَطيعُ المُحصَد
١٦
أبلِغ عليَّ بن الحسين وقل لَهعَنّي مَقالَةَ من يَحِلُّ وَيَعقِدُ
١٧
أنا مَن عَرفتَ فإن عَرَتك جَهالَةٌفاسأل أغَيري مُصدرٌ أو مُورد
١٨
قد جَرَّبَ المنصورُ صَبر فَوارِسيوالبيضُ تَركَعُ في الرُّءوسِ وتَسجُد
١٩
نَبَتِ السًّيوفُ فَسَلَّني وكَفَيتُهحربَ العَدُو وكُلًُّ سيفٍ يغمد
٢٠
وفتحتُ مكة والأميرُ وجيشُهأنفاسُهم وقلُوبُهم تَتَصَعَّد
٢١
دَمغَ النَّواقيسَ الأذانُ بِصَدمَتيوالكُفرُ يُنسك والكَنيسَة مَسجِد
٢٢
حَرمٌ دحَضتُ الشِّركَ عَنهُ بوقعةٍعَزَّ الحنيفُ بها وذَلّ الملحد
٢٣
وكفاكَ مِن شَرَفٍِ المفاخِرِ أننيأبداً أقومُ على الصَّديق ويَقعد
٢٤
كيفَ الحياةُ وأنت تَرقُد والذييَسعَى ليدرِك ثَأره لا يرقد
٢٥
أزهادةٌ أم رَغبةٌ عَن مَكَّةفالمرءُ يَرغبُ يا عَلي ويَزهَد
٢٦
هيهات مِن عِوضٍ ولَيس بِفضلِهاعِوضاً زبيدُ ولا سهامُ وسردد
٢٧
ولو استعرتَ لها يداً من يوسففيدُ الخِلافَةِ لا تُطاوِلُها يد
٢٨
لا تأمَنن كيدَ العَدُوِّ لضعفِهفالنّارُ مِن عُودش العَفارَةِ تُوقد
٢٩
والسَّدِّ أخربَه بِعلمِك فأرةوأزال بلقيساً لَعَمرُكَ هُدهد
٣٠
وأشاط بسطام بن قيسٍ عاصمٌوثوى بأسر أبي عُميلة معبد
٣١
والحضرميّ اغتال مَعنَ وناصِرامعنَ بن زايدة يزيد ومزيدا
٣٢
واعجب لما صنع الرشيد وراشدُبن مُظَفَّرٍ ونَقابَةٌ والسِّيدُ
٣٣
أفيَحكم الإنصاف فينا إننيأذكو وتخمد بل أذوب وتَجمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.