١
دَع جُفُوني تَنهَلُّ وِتراً وشَفعاًأنا أبكي دَماً إذا غِضتُ دَمعا
٢
وأرِحني إن كانَ ضُراً فَضُراًما ألاقي أو كانَ نفَعاً فَنَفعا
٣
كُلُّ يومٍ تَصِمُّ سَمعاً فَما تَقبَلُ عُذراً مِن عاشِقٍ صُمّ سَمعا
٤
لَو تَبَدلتَ غيرَ طَبعِكَ طَبعاًلَتَبَدَّلتُ غَيَرَ طبعي طبعا
٥
طِبتَ نَفساً بِما وَجَدتُ فَهَلاَّضِقتَ ذَرعاً لأنَّني ضِقتُ ذَرعا
٦
لَيسَ بِدعاً إن متُّ مِن رَوعَةِ البَينِ وَلَكِن إن لَم أمُت كانَ بِدعا
٧
أتُراني أعتاضُ بالرَّملِ رَملاًإن تَناسَيتُه وبالجِزعِ جَزعا
٨
يا مُعيدَ الحَديثِ عن أهلش سَلعٍكيف سَلعٌ وَكَيفَ مَن حَلَّ سلعا
٩
كَلَّفتني عَلاقَةُ الحُبِّ والبَينِ سُؤالض الرُّبوعَ رَبعاً فَرَيعا
١٠
بَعضُ هَذا يا مُتلِفي كَم تَمادَىفي التَّجنّي أغرَقَتَ لِلرُّوحِ نَزعا
١١
لا وَخَصرِ مِثلَ الإهانِ تَراصَصثَناياكَ في أعاليهِ طَلعا
١٢
ما تَخَلَّيتُ مِن هَواكَ ولا فارَقتُ فجعاً إلاَّ وَأعقَبَ فَجعا
١٣
جَمَع اللهُ شَملَ قَلبي فَما أحفَظُ عَهداً لِمَن أضاعَ وأرعَى
١٤
أنا لا أستَفيتُ كَفّي أكلاًوَبَناني عَضاً وسِنَّيَ قَرعا
١٥
عَجَمَتني بُزلُ الحَوادِثِ واستَنَّت إلَيَّ الفِصال حَتَّى القَرعَى
١٦
طَلَبَت أحمَداً عَلَى شُقَّةِ البُعدِ نَواجِ يَذرَعنَ قُطرَيهِ ذَرعا
١٧
كُلُّ مُقوَرَّةِ تَخَوَّنَها الضُّمرُ فآضَت بالضَّمرِ في النَّسعِ نِسعا
١٨
خَلَفً المرسلين وابنَ أولِى الوَحيِ وخَيرَ الملوكِ أصلاً وَفَرعا
١٩
وَفَتى تَنقَعُ السُّيُوفُ بِكَفَّيهِ إذا مَدَّت السَّنابِكُ نَقعا
٢٠
رَصَدَت هَديَه مراجيحُ حَمزيُّوإنَ بيضُ اللِّوَى مِنَ اللاَّمِ سُفعا
٢١
كُلُّ مُستَحصِدِ العَزيمَةِ نَستَعيِيهِ لِلمَوتِ ما يَرُومُ فَيَسعَى
٢٢
ألبَسُوا مُثقَلَ العَمائِمِ هاماتٍ مِنَ البيضِ والمَغافِرِ صُلعا
٢٣
أنتَ أعلَى أُكرُومَةً يا ابنَ عَبدٍِ اللَّهِ في هاشِم وأحسَنُ صُنعا
٢٤
سُستَ أهل الزَّمانِ بالمَنعِ والشَّرعِ فَدانَ الأنامُ منعاً وشَرعا
٢٥
وَوَصَلتَ الإسلامَ حَتَّى قَطَعتَ الكُفرَ في المَشرِقَينِ وَصلاً وقَطعا
٢٦
ما تَمالَت أهواءُ قَومٍ عَلَى الباطِلِ إلاَّ صَدَعتَ بالحَقِّ صَدعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.