١
يا قَوامَ الإسلامِ بَل يا جَمالَ الدّينِ إن زائغُ النِّفاقِ أزاغَه
٢
أنتَ في الجُودِ حاتِمٌ وأبو العبَّاس عِلماً وَخالدٌ في البَلاغَة
٣
شيَمٌ أفرَغَت كَمالَكَ في قالَبِ تَمِّ فَأحكَمَت إفراغَه
٤
حَيثُ لا تُنقِصُ الخَصاصةُ مِن فَضلِكَ شَيئاً وَلا تَزيدُ الرِّفاغَةِ
٥
نَسَبٌ راسِخُ العُرُوقِ إذا حُصِّلَ رأيُ الفَخارِ كانَ دِماغَه
٦
نَهضةٌ مُحَمَّدُ بن سُلَيمانَ لِنَفعٍ ولا تَزُغكَ الإزاغَة
٧
ليَ حَقٌّ عَليكَ فاشغَل بِه القَلبَ فَواقاً فَما أقَلَّ فَراغَه
٨
وأَسِغ غُصَّةَ الكُلافَةِ فالحُرإذا جُرِّعَ الدَّواءَ أساغَه
٩
ما تَرَى أن تَزُفَّ عَنّي إلى السُّلطانِ بِكراُ في حُلَّةِ ابنِ البَغاغَة
١٠
حُرَّةً ماتَزالُ تَلهيهِ عَن ظَبيِ كناسٍ مُعَقرَبٍ أصداغه
١١
صِغتُها نَخبةً وإن كُنتُ في الصّيغَةِ لَيسَ المُهلهِلُ الصَّواغَة
١٢
غيرَ أنّي أظُنُّ ما ابن الزَّبَغرى سابِقٌ شَاوَها ولا ابنُ المَراغَة
١٣
لَيتَ شِعري ماذا يَقُولُ فُحُولُ الشّعرِ فيها وَما تَقُولُ الغاغَة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.