١
أَفادَتهُ المَعالِمُ والرُّسُومُغَراماً باتَ وَهُوَ لَهُ غَريمُ
٢
فَلا تَستَجهِلاهُ عَلَى هَواهُفَقَد يُستَجهَلُ الرَّجُلُ الحَليمُ
٣
دَعاهُ فَإنَّهُ إن لاحَ بَرقٌبِرامَةَ لا يَنامُ وَلا يُنيمُ
٤
يَهُبُّ لَهُ النَّسيمُ بِرُوحِ نَجدٍفَيَصدَعُ قَلبَهُ ذاكَ النَّسيمُ
٥
أَيا وَلَهي أَلَيسَ لَكَ انصِرامٌوَيا نَدَمَى زَمانُكَ لي نَديمُ
٦
وَيا ماءَ العُذَيبِ وَأنتَ عَذبٌتَعَرَّضَ دُونَكَ الماءُ الوَخيمُ
٧
لَياليكَ الحِسانُ مَضَينَ عَنّيوَعِندي مُقعِدٌ مِنها مُقيمُ
٨
عَلامَ عَلامَ يَعذِلُني رِفاقيرَضيتُ رَضيتُ يَظلِمُني ظَلُومُ
٩
وَما قَولُ الكواشِحِ عِندَ صَبِّعليَّ يَلُومُ فيها مَن يَلُومُ
١٠
أَيا رَبّاهُ أَكتُمُ حُبّ لَيلَىوَأجحَدُهُ وَأنتَ بِهِ عَليمُ
١١
وَما أبقَى هَواها في عِظاميسِوَى عَظمٍ بِهِ لَصِقَ الأَديمُ
١٢
وإن دامَت عَلَيَّ وُشاةُ لَيلَىوَفُرقَتُها فَإنّي لا أَدُومُ
١٣
فَكَم يَخفي الهَوَى كَبِدٌ كَتُومُيَبُوحُ بِسِرِّهِ دَمعٌ نَمُومُ
١٤
هَرِمتُ فَإن غَدَت مِنّي هُمُومٌوَقُلتُ قَصُرنَ راحَتني هُمُومُ
١٥
وأخلَبَتِ البَوارِقُ كُلَّ حينٍعَلَيّ فَأَيُّ بارِقَةٍ أشَيمُ
١٦
سَيَخرِقُ بي ظَلامَ اللَّيلِ عَودٌيَرُوحُ كَأنَّهُ فيهِ ظَليمُ
١٧
إلى مُوسَى أَبي عيسَى تَرامَتبِرَحلي سَعسَعيّانٌ وَكُومُ
١٨
تَيَمِّمُ أشرَفَ العَرَبَينِ مَجداًوَأكرَمَهُم إذا ذُكِرَ الكَريمُ
١٩
أضَرَّهُمُ عَلَى الأعَداءِ جَهلاًوَأرجَحَهُم إذا هَفَتِ الحُلُومُ
٢٠
أغَرَّ يَنالُ راجيهِ الأمانيوَيُغنًَى مِن مَواهِبِهِ العَديمُ
٢١
وأروَعَ كَلبُهُ أبَداً جَبانٌأشَمَّ فصيلُهُ أبَداً يَتيمُ
٢٢
يَهُونُ عَلَيهِ كُلُّ كَبيرِ أمرٍوَيَصغُرُ عِندَهُ الخَطَرُ العَظيمُ
٢٣
كِنانَةُ جَدِّدي شَرَفاً وَمَجداًفَمُوسَى فيكُمُ مُوسَى الكَليمُ
٢٤
زَعيمُ الجَيشِ والعلَمُ المُفَدَّىوَنِعم الجَيشُ أنتُم والزَّعيمُ
٢٥
بِكُم وبِأوَّليّتِكُم فَخُرتُموَفَخرُ سِواكُمُ العَظمُ الرَّميمُ
٢٦
أبا عيسى أتَينَكَ قارِباتٍتَؤُمُّ مَلي حياضِكَ وَهيَ هيمُ
٢٧
إذا سَئِمَت من الإسئآد لاحَتبُرُوقُكَ فاستَمَرَّ بِها الرَّسيمُ
٢٨
أتاكَ فَتىً ألمَّ بِهِ اعتِقادٌيُؤَيِّدُ ذَلكَ النَّسَبُ الصَّميمُ
٢٩
أَتَرضَى أَنَّ ما بيَدَيكَ نَهبٌيُمَدُّ بِهِ المُسافِرُ والمُقيمُ
٣٠
وَأُضحي راجِلاً ماتَحتَ سَرجيبِفَضلِكَ لا أَغرُّ وَلا بَهيمُ
٣١
أُعيذُ عُلاكَ والجُردُ المَذاكيهِباتُكَ والمُسامَةُ والمُسيمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.