١
ماذا عَلَيكَ بِنفسي وَجهُكُ الحَسَنُلَو بِعتَني قُبلَةً رُوحي لَها ثمَنُ
٢
وَما يَضُرُّكَ إنعامٌ عَلَيَّ بِهامِن فيكَ لَو كانَ فيهُ الغُبنُ والغَبَنُ
٣
يا غادِراً وُهُوَ مُحبُوبٌ بِغَدرَتِهوَخائِناً وَهُوَ عِندَ النّاسِ مُؤتمنُ
٤
وَيا بَخيلاً جَباناً كَيفَ أَخذُكَ حَبّات القُلُوبِ وَفيك البُخلُ والجُبنُ
٥
فاضَت بِحُبِّكَ مِنّي كُلُّ جارِحَةٍكُلّي بِكُلِّكِ مَشغُولٌ وَمُرتَهَنُ
٦
هَذا النِّقابُ أوَجهٌ فيهِ أَم قَمَرٌوَفي الغُلالَةِ قَدُّ مِنكَ أَم غُصُنُ
٧
يَئِستُ مِنكَ وَمِن رُوحي فَواعَجَباكَيفَ الحَياةُ وَلا رُوحٌ وَلا بَدَنُ
٨
فَلَيتَ شِعَريَ عَن تَرجيح فِعلِكَ بيأَأَنتَ أسوأُ حالاتي أَمِ الزَّمَنُ
٩
إذا جَفَت بَلدٌ لَم تَجفُني بَلَدٌوَإن نَبا وَطَنٌ لَم يَنبُ بي وَطَنُ
١٠
يا طالِباً مِن بَني يَعقُوبَ مطَّلَبالا غُروَ قَد عُبِدَ الرَّحمنُ والوَثُنُ
١١
لا يَخدَعَنَّكَ رَقراقٌ وَرَمٌفي الجِسمِ تَحسَبُ قَومٌ أنَّه سِمَنُ
١٢
إياكَ تَسألُ راحاً غَيرَ راحِهُمُنَيلاً فَتَحلُبُ ضَرعاً ما بِهِ لَبَنُ
١٣
خَلِّ النَّدَى لَهُمُ قَطعاً فَإنَّهُمُهُمُ الشّماريخُ والأَعلامُ والقُنَنُ
١٤
اللاَّبِسي جُنُنَ الأَسحابِ مُحصِنَةًمِنَ المَلامَةِ إذ لا تُحصِنُ الجُنَنُ
١٥
قَومٌ لَوَ أَنَّ بِحارَ الأَرضِ تُشبِهُهُمفي الجُودِ ما عَبَرَت في لُجِهّا السُّفُن
١٦
فَما يُساويهُمُ في فَضلِهِم بَشَرٌوَهَل تَساوَى فُرُوضُ الدّينِ والسُّنَنُ
١٧
لَم يَبنِ دُونَ بِنَى مُوسَى بِهِمَّتِهِ الطُّولَى عَليٌّ وَعيسَى والفَتَى الحَسَنُ
١٨
ثَلاثَةٌ وَزَنُوا شُمَّ الجِبالِ حِجىًهَذا شَمامُ وَذا رَضوَى وَذا حَصَنُ
١٩
كَأَنَّهُم في المَعالي مِن تَوافِقَهِمفيها ثَلاثَةُ أَرواح لَها بَدَنُ
٢٠
يَشقَى بِأسيافِهِم يَومَي وَغَىً وَنَدىما في المَغافِرِ والأَبدانِ والبُدُنُ
٢١
لا تَأكُلُ الطَّيرُ إلاّ شِلوَ مَن ضَرَبُوافي غَيم قَسطَلَ أَو مِن عُضو مَن طَعَنُوا
٢٢
ما الكُمَّلُ الصّيدُ إلاَّ دُونَهُم حَسباًفَما الدُّعاةُ وَذُو والأَذواءِ أو يَزُنُ
٢٣
المُكرِهُونَ صُدُورَ الخَيلِ وارِدَةًمِنَ المنيّةِ حَوضاً ما له عَطَنُ
٢٤
يَهنَى كِنانَةَ أنَّ اللهَ قاضَ لَهُمُبِ آلِ يَعقُوبَ ما خافُوا بِما أَمِنُوا
٢٥
دامَ الأَمانُ عَلَيهِم والسُّرُورُ فَمايَدرُونَ ما الخَوفُ مِن شَيءٍ وَلا الحَزَنُ
٢٦
أضحَوا إذا اغبَرَّتِ الآفاقُ لَم يَخَفُوافَقَراً وَإن أوهَن الأقوامُ لَم يَهِنُوا
٢٧
إيهٍ خَلائفَ مُوسَى إنَّ مَورِدَهاحِليُ بنِ يَعقُوبَ لا مِصرٌ وَلا عَدَنُ
٢٨
أبُوكُم فارَقَ الدُّنيا عَلَى سَنَنٍفَلا يُمَجُّ وَشيكاً ذَلِكَ السَّنَنُ
٢٩
قادَ القُلُوبَ فَلا قَلبٌ وَلا كَبِدٌإلاَّ لَها صارَ مِن إحسانِهِ رَسَن
٣٠
غَرَستُمُوني غُصناً ما لَهُ فَنَنٌفَها هُوَ اليَومَ دَوحٌ كُلّهُ فَنَنٌ
٣١
رَدَدتُمُ مِحَنَ الدُّنيا وَعُسرَتَهاعَنّي فَما خَطَرَت في داريَ المِحَنُ
٣٢
فَكَيفَ أجحَدُ ما طَوَّقتُمُ عُنُقيوَمِن لَهاكُم رِماكُ الخَيلِ والحُصنُ
٣٣
إذا يَدٌ نَضَبَت دَرّت عَلَيَّ يَدٌأو أَقلَعَت مِنَنٌ أمطَرنَني مِنَنُ
٣٤
جاوَزتُمَ الغايَةَ القُصوَى فَما نَظَرَتعَينٌ وَلا سَمِعَت عَن مِثلِكُم أُذُنُ
٣٥
فَأنتُمُ النّاسُ لا عُربٌ وَلا عَجَمٌوَقِبَلةٌ الوَفدِ لا شامٌ وَلا يَمَنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.