الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عِم صَباحاً بالكاسِ وانعَم صَباحا

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
عِم صَباحاً بالكاسِ وانعَم صَباحاواغتِباقاً من نَشوَةٍ واصطِباحا
٢
وأدرها حَمراءَ صَفراءَ كَما استوكَفتَ مِن عائِدِ الجِراحِ جِراحا
٣
أكلَت جِسمَها الدِّنانُ فما أبقَينَ إلاَّ روحاً ورواحاً وراحا
٤
كُفّ نوماً أما ترى الصُّبحَ قد قَدَّقَميصَ الظَّلامِ والديكُ صاحا
٥
قم فَصَفِّق دَمَ العَناقيدِ واشربقدَحاً مِنهُ واسقِني أقداحا
٦
راضَها الماءُ فاطمَأنت وقد ندَّت وعَضَّت على الشَّكيمِ جِماحا
٧
أبرزُوها وَهناً وقَد عَسعَسَ اللَّيلُ فكانت قبلَ الصَّباحِ صَباحا
٨
وجَلَوها في ظُلمةِ اللَّيل للشِّبِ فكانت لِشِربِها مِصباحا
٩
عًَصفرت قُمصَها وألبَسَها المَزجُ قِناعاً من لُؤلُؤٍ وِوِشاحا
١٠
غادِها فالحياةُ في أن تغاديها ودع من غَدا عَلَيكَ وراحا
١١
وإذا ما اجترحتَ ذنباً فحسنُ الظَّنِّ بالله يُذهبُ الإجتراحا
١٢
أيُّ شيء في الدهرِ أسمجُ أو أقبحُ من تَركِك الوُجُوه الصَّباحا
١٣
كلُّ مَجدُولةِ القوامِ تُعانيكَفَلاً يَجذبُ القُلُوبَ رَداحا
١٤
صَيَّرت في نِقابِها الوَردَ والنَّرجَسَ والجُلَّنارَ والتُّفاحا
١٥
غَصَبَتني نفسي مُزَنَّرَةُ الخَصرِ فَيا قَوميَ السِّلاحَ السِّلاحا
١٦
إن تَكُن طالِباً بِسَفكِ دَمي فاطلُب به الأعينَ المِراضَ الصِّحاحا
١٧
قُل لِدهري إنَّ اطِّراحَك حَقّيليس حَقّا فَجانِبِ الإطّراحا
١٨
نَعَشَت نهضةُ الأمير بظبعيمستميحا من قبلِ أن يُستماحا
١٩
كُلّما رامني يحُصُّ جَناحيراشَ بالمكرُماتِ مِنّي جَناحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة