١
أحمدُ إني شاكرٌ لك حامدوإنّيَ مَوعُودٌ وأنَّك واعِدُ
٢
وأنك قد عودتني منك عادةًهي اليوم لي في المشرقين عوائدُ
٣
وكم لك عندي من يدٍ وصنيعةٍيُقِرُّ بِها جِلدي لَو أنّيَ جاحدُ
٤
فإن تُولِيني خيراً فإنك أهلُهوإن تكتسب مجداً فإنك ماجد
٥
وما أنتَ إلا رحمةٌ إن تقاصرتفوائدُ منها أيدتها فوائد
٦
إذا التاثَ أمرٌ قَلَّدَتك أمورَهانِزارٌ به تُلقى إليك المقالد
٧
أعدُك لي ردءاً وحرزاً من الرَّدىإذا عانَدَ القَومَ الزَّمان المعانِد
٨
شهدتُ أبا المهديّ أنك في الورَىأجَلُّ بَني دَهرَيكَ والله شاهد
٩
أدِر فيَّ فِكراً وانحرف بِلَطافَةٍفَلا ناقِصٌ مما علمتَ وزائدُ
١٠
فإنَّ قليلَ الخَيرِ بالحُبِّ صالِحٌوإنَّ كثيرَ الخَيرِ بالبُغضِ فاسِد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.