١
خُذها فَلَيسَ بأخذِها مِن باسكالشَّمسِ تَطلعُ مِن خِباء شَماسِ
٢
فاثلِج بِبَرد نَسيمِها وسُلافِهاحرَّ الجَوى وحَرارَةَ الأنفاسِ
٣
أوَما تَرى السّاقي وفَعلَةَ طَرفِهبِنَديمهِ ومدامَةٍ بالحاسي
٤
ذهبٌ يَطُوفُ بِه هِلالُ كَنيسَةٍلَيليٌّ دسكَرَةٍ وظَبيُ كَناس
٥
في دُرَّةٍ خُتمَت على ياقُوتَةٍصَفراءَ أو طُويتِ عَلى مِقباسِ
٦
رَشَاٌ تَعصفَرَ خدُّهُ وبَنانُهمِن نُور وجنَتِه ونارِ الكاس
٧
نَشوان يُشرِقُ مِن خَصاصِ نِقابِهقَمَرُ الدُّجُنَّةِ في قَضيب الآس
٨
يَسعَى بإبريقَين في شَفَتَيهِماسَكرانِ مِن رَتلٍ ومِن قَلاَّس
٩
ما الدَّهرُ بالدَّهرِ القَديم ولا أظُنُّالنّاسَ في فَعَلاتِهم بالنّاس
١٠
لا تَستَفِد بالأنسِ مِنهُم وَحشَةًفَحَقيقَةُ الإيحاشِ بالإيناس
١١
عِزّي وما أنا بالذَّليلِ قَبيلَةًبِبني الرَّسُولِ ومِن بَني بِرطاس
١٢
أعلَى المُظَفَّرُ حالَتي حتَّى عَلَتعَن سائِر النُّظراءِ والجُلاَّسِ
١٣
شَمسٌ وبَدرٌ ما أضاعا حُرمةلبني لانّبي ولا بني العَبّاس
١٤
مُتَحَمِّلُونَ مِنَ الخِلافَةِ هِمَّةًعَفَّت عَلى طَمَعِ العَدُوّ بياسِ
١٥
نُكرُوا العُيونِ وما تَلَمَّق ناظِرٌيَقِظانِ مِن جَفنَيهِما بِنُعاس
١٦
إيّاكَ تَطلُبُ عَن عَليِّ مَوئِلاف عَلي حَسبُكَ في النَّدى والباس
١٧
عَضُدُ الخلافَةِ والزَّعيم ليُوسِفبالنَّصرِ والجَبَلِ الأشَمِّ الرّاسي
١٨
عارِ مِنَ العارِ المُدَنِّسِ عِرضهومِنَ المُروءَةِ والفُتُوَّةِ كاسِ
١٩
ساسَ الرَّعيَّة فاكتَفَى بِدِفاعِهمَلِكُ المُلوكِ وَسائسُ السُّوّاسِ
٢٠
مَزَجَ اللَّيانَ بِقسوَةٍ فتَصَرَّفَتعَنهُ الأمورُ بِلَيِّنٍ وبِقاسِ
٢١
أمضَى مِنَ البَرّاضِ في الأمرِ الَّذييَخشَى وأحسَبُ فيهِ مِن جسّاسِ
٢٢
يَضَعُ الهَناءَ مَواضِعَ النَّقَبِ التيتُذري ويَبني المًلكَ فَوقَ أساسِ
٢٣
إيهٍ أبا حَسَنٍ فإن نَسيَ امرُؤٌخَيراً ومَكرُمَةً فلستُ بناسي
٢٤
لَولاكَ تأسُوني وتَرفِدُ جانِبيكانَت جُروحي ما لَهُنَّ أواس
٢٥
أنا غَرسُ نِعمَتِكُم ولَستُ بِمُثمِرٍإثمارُ عُودي سائرَ الأغراسِ
٢٦
إنَّ المنافِعَ للحَديدِ وإنَّماللسَّيفِ فِعلٌ غَيرُ فعِل الفاس
٢٧
وإذا نَظَرتَ فَمِن دَقائِق طبعِهإبَرٌ وأجلامٌ ومِنهُ مُواس
٢٨
كَم مِن يَدٍ لَكَ لا تُوازيها يَدٌعِندي ومِن خَلَعٍ ومِن أكناس
٢٩
أعداءُ مَجدِكَ في اجتِماع مآثِمٍوالنّاسُ في جُمَعٍ وفي أعراس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.