١
يا نجلَ شمس الدين كَم لَكَ مِن يَدٍهَطَلَت فَأَزرَت بِالحَيا الهَطَالِ
٢
أَعزَرتَ دَينَ اللهِ حينَ أذَلَّهُحِزبُ الضَّلالَةِ أَيمّا إذلالِ
٣
إنّي رَأيتُكَ صُورةَ عَلَويَّةًصيغَت مَحاسِنُها بِغَيرِ مِثالِ
٤
قَمَرٌ مِنَ الاَقمارِ في أسَدٍ مِنَ الآسادِ في بَدَلٍ مِنَ الأَبدالِ
٥
وَنَباهَةٍ في العِلمِ لَيسَ وَقارُهافي الحِلمِ في جَبَلٍ مِنَ الأجبالِ
٦
وَخُلِقتَ مِنَ كَرَمٍ وَجَوهَرِ حِكمَةٍوالنّاسُ مِن حَمَأٍ وَمِن صَلصالِ
٧
فيمَن نَعُدُّكَ في الأَصالَةِ والتُّقَىأعلَى وَمَنصِبُكَ الشَّريفُ العالي
٨
بِأبيكَ أم بِالأُمِّ أم بِأخيكَ أَمبِالجَدِّ أم بِالعَمّ أم بِالخالِ
٩
تَصِلُ الإمامَة بالنُّبُوَةِ يَومَ لايَقوَى قُوَى نَسَبٍ عَلَى الإيصالِ
١٠
وَتَميسُ في بُردَينِ مِن شَرَفَينِ منفَضلَينِ فَضلِ نِساً وَفَضلِ رِجالِ
١١
ما بَين سَيِّدَةِ النِّساءِ المُطرَين بِالأَنعامِ والأَنفالِ
١٢
آلُ النَّبيّ وَآلُ حمزَةَ دُونَ مَننَسَلَتهُ فاطشمُ سِرُّ ذاكَ الآلِ
١٣
نَسَبٌ كَأنَّ الشَّمسَ مِن إشراقِهِصَُلَتهُ مِن لأَلائِها بِصِقالِ
١٤
بِأبي وَأُمي أنتَ ما قَولي وَمااُثني عَلَيكَ بِهِ وَكَيفَ مَقالي
١٥
وَمَتَى أقُومُ بِشُكرِ نِعمَتِكَ الَّتيأثقالُها عَظُمَت عَنِ الأَثقالِ
١٦
وَقَد أمتَنَنتَ عَلَيَّ حَتَى صِرتُ مِنَبَعضِ العيالِ وَصارَ مالُكَ مالي
١٧
جاهٌ وَألطافٌ رَفَعتَ بِفِعِلِهاحالي وَحسبُكَ بِارتِفاعِ الحالِ
١٨
أعطَيتَني ديَةَ القَتيلِ وَمِثلَهاقَبلَ السُّؤالِ وَما انتَظَرتَ سُؤالي
١٩
وَبَسَطتَ لي خُلُقاً كَأنَّ مياهَهُيَسقي مُجالِسَهُ مِن الجَريالِ
٢٠
كُم حُلَّةٍ ذَهَبيَّةٍ فِضّيَّةِشَوكاءَ ما نُسِجَت عَلى مِنوالِ
٢١
ألبَستُها أهلَ الزَّمانِ فَأكثَرُوافيَّ السِّعايَةَ أو تَبَلبَلَ بالي
٢٢
أغلَيتُ وارتَخَصُوا وَلَم يَتَحَقَقُوابِعُقُولِهِم أنَّ الرَّخيصَ الغالي
٢٣
وَإذا سَبَقتُ الخَيلَ مَشكُولاً فَقُلماذا يَكُونُ إذا حَلَلتَ شِكالي
٢٤
وَمِن العَجيبَةِ أنَّ ذَنبي عِندَهُمعَدَمُ النَّظيرِ وَقِلّةُ الأشكالِ
٢٥
مَن لي بِأن تُضحي السَّلامَةُ مِنهُمُحَظّي فأَخلُصَ لا عَلَيَّ وَلا لي
٢٦
جُهدُ البَلاءِ سُؤالُ مَنكُودِ النَّدَىوَتَواضُعُ العُلَماءِ لِلجُهَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.