١
الرُّزءُ أَهونُ أن يَكُونَ عَظيماوالحُرُّ أَقتَلُ أَن يَكُونَ أليما
٢
فَقد العُيُونِ الشَّمسَ أودَى عِلَّةٍمِن فَقدِهِنَّ أهِّلَةً وَنُجُوما
٣
وَمَصائِبُ الثَّقَلَينِ إلاَّ هَذِهِجَلَلٌ وَإن رُزِىءَ الحَميمُ حَميما
٤
رُوحُ النَّدَى قُبِضَت وَكانَ بقاؤُهفي الخَلقِ أرواحاً لَها وَجُسُوما
٥
وَهيَ الحَياةُ تَرَحَّلَت أَفلا تَرَىذا في حَياتِكَ ظاعِناً ومُقيما
٦
أفٍ عَلَى الدُّنيا فَما خُلِبقَت لأَنتَبقَى لخاطِبِها وَلا لِتَدُوما
٧
تَرعَى المَنايا السّائِماتُ نُفُوسَنارَعيَ السَّوام الشّيحَ والقَيصُوما
٨
وَتَلِسُّ عُمرَ صَغيرِنا وَكَبيرِنالَسَّ البَهائِمِ بارِضاً وَجَميما
٩
لا يُشبِعُ الرُّطَبُ الجنيُّ جياعَهاعَن أكلِها الحِنطانَ واللَّسُّوما
١٠
وَمِنَ البَلَيَّةِ في الرَّزيَّةِ أخذُهامِنّي الشُّجاعُ وَتَركُها العَلجُوما
١١
بَكَرَت عَلّيَّ تَلُومُ في نَوحي وَفيجَزَعي وَفي وَلَهي وَلَستُ مَلُوما
١٢
عَذَلٌ تُحمِّلُني بِهِ مِن جَهلِهاوَمِن السَّفاهَةِ أَن تَكُونَ حليما
١٣
قالَت تَأَسَّ فَقَبلَ قاسِمَ جَدُّهُما يَومُ آزَرَ مِثلَ إبراهيما
١٤
يا قاسِمُ بنَ عَلّيَ مَن لِخَصاصَةِ الرَّكبِ الخِماصِ وَمن يَبُلُّ الهيما
١٥
وَمَن الزَّعيمُ إذا سُلُيمانٌ غَدَتفَوضَى وَلَم نَرَ لِلخَميسِ زَعيما
١٦
وَمَنِ المُغيثُ إذا الجِهاتُ تَعَذَّرَتبِنَوالِه المرَزُوقَ والمَحرُوما
١٧
ماذا إذا أمُّ الكَتائِبِ أقبَلَتلِلحَربِ رُدَّ أَمامَهُنَّ أَميما
١٨
وَأبيكَ ما خَلَّفتَ بَعدَكَ سَيِّداًفي الخافِقَينِ وَلا تَرَكتَ كَريما
١٩
وَلَدَتك أُمُّ الجُودِ ثُمَّتَ أَعقَمَتبَعداً فَكانَت والِداً وَعَقيما
٢٠
وَلَقَد وَزَنتُ بِكَ الوَرَى فَوَزَنتَهُمحِلماً وَهُم زِنَةُ الجِبالِ حُلُوما
٢١
وَإذا اختُبِرتَ فَأنتَ أُغزَرُ ديمَةًوَأجَلُّ أُبَّهَةً وَأكرَمُ خيما
٢٢
جَهِلَتكَ أُمَّةُ أَحمَدٍ إذ ضَيَّعَتبِرُكُوبكَ الخَطَرَ العَظيمَ عَظيما
٢٣
وَلَوَ أنَّهُم وفَّوكَ حَقَّكَ كُلَّهُصَلَّو عَلَيكَ وَسَلَّمُوا تَسليما
٢٤
وَخُلِقتَ نِحريراً لَبيباً حازماًبَراً رَؤُوفاً بِالعِبادِ رَحيما
٢٥
فَكَفَلتَ أَطفالَ المَعالي بَعدَمايَتِمَت وَرَبَّيتَ السَّماحَ يَتيما
٢٦
فَكَأَنَّما كانَت عَلَيكَ أليَّةٌأن لا تَمُوتَ وَما وَجَدتَ عَديما
٢٧
بُؤساً لِدَهرٍ غَيَّبَتك صُرُوفُهُعَنّا فَما تَرَكَ النَّعيمَ نَعيما
٢٨
قَنَصَ البُزاةَ الشُّهبَ في أشراكِهِبِالغَدرِ واختَرَمَ القَطا والبُوما
٢٩
أرَدى كُلَيبَ وَ حاجِبَ بنَ زُرارَةٍقَضعاً وَدَمَّرَ وائِلاً وَتَميمَا
٣٠
وَذَوت عَلَى الأَذواء وَأَتبَعَ مَكرَهُكِسرَى وَأتبَعَ قَيصَراً وَ الرُّومَا
٣١
وَسَطا عَلَى لَخمٍ وَآلِ مُخَرِّقٍفتَخَرَّم النُّعمانَ وَالنَّجُوما
٣٢
وَدهى بِيَومِ الطَّفِ آلَ مُحَمَّدٍرُزءاً وَهَدَّ بِخالِِدٍ مَخزُوما
٣٣
وبنو أمية لم تزل نكابتهأو ترك الأغر بهيما
٣٤
وَتَناوَلَ السَّفاحَ والمَنصُورَ وَ المَهديَّ وَ المأمُونَ وَ المَعصُومَا
٣٥
صُوَرٌ مَلَكنَ الأَرضَ ثُمَّتَ أَصبَحَتأشلاؤُها تَحتَ التُّرابِ تَميما
٣٦
أُغنيتُ عَن مَلِكٍ سِواكَ فَلَم أَزُرمِصر أوَلا حَلَباً وَلا اَخميمَا
٣٧
وَوَرَدتُ بَحرَكَ فاغتَرَفتُ بِخَضرَمٍيُمسي وَيُصبِحُ لُجُّهُ مَوغُوما
٣٨
فَحَبَوتَني المَطبُوعَ والمَلبُوسَ والمَركُوبَ والمَشرُوبَ والمَطعُوما
٣٩
َوَلَوَ أنَ عُمرَكَ تَمَّ فيهِ قِسمَةقبَيني وبَينَكَ كُنتَ فيهِ قَسيما
٤٠
سَأُقيمُ بَعدَكَ مَأتماً أبكي بِهِغَفَلاتِِ عَيشي خارِقاً وَمُقيما
٤١
وَحَديقَةً غَنّاءَ أصبَحَ نَبتُهابِنَواكَ تَذرُوهُ الرّياحُ هَشيما
٤٢
رَضّاً لِفيَّ إن اغتَذَى مِن بَعدِ مَجّالحِنطَةِ الغِسلينَ والزَّقُومُا
٤٣
وَمُنيتُ بَعدَكَ إن بَقيتُ لِسَيَّدٍلَحِزٍ يُبَدِّلُني بيُمنِكَ شُوما
٤٤
وَكَفَى بِطُولِ حَياةِ مَن خَوَّلتَهُلَوماً علَي طُولِ الحَياةِ وَلُوما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.