١
حُيّيتَ مِن طَلَلٍ وَمِن رَسمِكالرَّقمِ أَو كَبَقيَّةِ الرَّقمِ
٢
مَحَتِ الرّياحُ سُطُورَ آيِهِماذَرواً فَما يُعرَفنَ بِالوَهمِ
٣
تَبدُو لِعَينِكِ مِن عِراصِهِماكَفٌ كَمِثل دَوائِرِ الوَشمِ
٤
فَكَأَنَّما كانَت رُبُوعُهُمالِثَمُودَ أَو لِجَديسَ أَو طَسمِ
٥
يا هَل تُرَى الأيّامُ مُعقِبَةًزَمَناً يَقيضُ الوصلَ بِالصَّرمِ
٦
ما عَيشُنا الماضي بِذي سَلَمِإلاَّ كَأَضغاثٍ مِنَ الحُلمِ
٧
أسَفي عَلَى نُعمٍ وَلا حَرَجٌأَن قُلتُ واأسَفاً عَلَى نُعمِ
٨
رُودٌ يَضُمُّ المِسكُ صُورَتَهاتَحتَ الغُلالَةِ أَيَّما ضَمِّ
٩
عَنيَ الشَّبابُ بِها وَحكَّمَهافي الحُسنِ فانتَهَبَتهُ بِالحُكم
١٠
صَنَمٌ تَوَشَّحَ خَصرُها هَيَفاًبِأَغضَّ حِليَةِ ساقِها الفَعمِ
١١
جِسمي بلا روح وراحك ياذاتَ اللمى روح بلا جسم
١٢
قَد كِدتُ أَقضي مِنكِ مَأرَبَةًلَولا العَفافُ وَآيَةُ الرَّجمِ
١٣
هَيهاتَ مِنكَ عُلُؤٌّ مَرتَبَةٍإن نُمتَ أو فَرَّطتَ في الحَزمِ
١٤
فاعزِم وَلا تَنظُر لِعاقِبَةٍإنَّ النَّجاحَ نَتيجَةُ العَزمِ
١٥
مَن لَم يَشِد مَجداً بِمَكرُمَةٍوَبَسالَةٍ فَبِناهُ كالهَدمِ
١٦
لا غُروَ إن حُلَّمتَ مِن سَفَهٍإنَّ العَصا قُرِعَت لِذي الحِلمِ
١٧
فإذا سَفُلتَ فَلا يُفيدُكَ مِنشَيءٍ عُلُوُّ الخالِ والعَمِّ
١٨
هَذا عِصامُ جَرَى لِطَيَّتِهِما نالَ لا بِأَبٍ وَلا أُمِّ
١٩
وَلو أنَّ مُوسَى كانَ مُعتَصِماًبِاللهِ ما ألقَوهُ في اليَمِّ
٢٠
مَلِكٌ إذا كَشَفَ الحِجابَ لَناأزرَى بِبَدرِ التَّمِ في التَّمِ
٢١
وَإذا تَتَوَّجَ ظَلَّ في فَرَعٍتيجانُهُ والبيضُ في غَمِّ
٢٢
مُتَواضِعٌ بِراً وَمَرحَمَةًوَهُوَ المَعظَّمُ غايَةَ العِظم
٢٣
يُقري إذا قَرَتِ الوَرَى لَبَناأشهَى الثَّريدِ وَأَطيَبَ اللَّحمِ
٢٤
وَيَنُوبُ عَن تَقبيلِ راحَتِهِلَثمُ الأَشاجِعِ قُبلَةُ الكُمِّ
٢٥
قُطبٌ تَدُورُ رَحَى الأُمُورِ بِهِفي طَحنِها والحَربِ والسِّلمِ
٢٦
خصِمٌ ألَدُّ إذا اعتَصَمتُ بِهِأيقَنتَ أنَّكَ فالِجُ الخصمِ
٢٧
طَلقٌ إذا الزَّمَنُ العَبُوسُ غَداجَهمَ السِّنين فَلَيسَ بِالجَهمِ
٢٨
ثَبتٌ يَسُدُّ الثَّغرَ مِنهُ بِعاديِّ الجَلادَة ماجِدٍ عِلمِ
٢٩
عَزَّت بِعِزَّتِكُم بَنُو حَسَنٍواللَّحمُ مُعتَمِدٌ عَلَى العَظمِ
٣٠
وَأراهُمُ عَن مُعجِزاتِكُمُفئَتَينِ مِن عُمي وَمِن صُمِّ
٣١
سَخِطَ الَّذي أعطَيتَهُ نَفَرٌفَعَمَمتَهُم فرضوه بالرغمِ
٣٢
داوَيتَ عِلَّتَهُم بِعَلَّتِهمِيا مَن يُداوي السُّقمَ بِالسُّقمِ
٣٣
وَسَقَيتَهُم كَأساً وَما شَعُرُواحَتَّى عَلَلتَ السُّمَّ بِالسُّمِّ
٣٤
إن طاوَلُوكَ لِغايَةٍ بَعُدَتعَنهُم فَليسَ الحَرفُ كالإسم
٣٥
أو أَحدَثُوا فِعلاً بِرَأيِهِمُمُستَقبَلاً فابداه بِالجَزمِ
٣٦
لا تَستَشِر في فُرصَةٍ عَرَضَتفالحَزمُ دَفعُ الظُّلمِ بِالظُّلمِ
٣٧
وَأرَى تَوَقّي الظُّلمَ في فِئَةٍمِن غَيرِ حِزبِكَ غايَةَ الإثمِ
٣٨
يا مَن غَنيتُ بِفَضلِ نِعمَتِهِفي الأَرضِ عَن عَرَبٍ وَعن عُجمِ
٣٩
حَسبي وَحَسبُكَ عَن وَليِّك ماقَدَّمتَهُ فَي دِقَّةِ الجِسمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.