١
أنتَ عَلَى القَلبِ يا أََبا غانِمأَحلَى منَ الماءِ في فَمِ الصّائِم
٢
وأنتَ أَعلَى مِن أن تُشَّبَّهَ بِالخَلقِ إذا ما وُصِفتَ بِالقاسِم
٣
فَضَّلَكَ اللهُ في بَني حَسَنِكَفَضلِ جَدَّيكَ في بَني هاشِم
٤
وَما عَسَى أَن تَقُولَ في مَلِكقُوبِلَ مِن حَيدَرٍ وَمِن فاطِم
٥
وَسالِم العِرضِ مِن مَعايِبِهِوَما لَهُ مِنهُ لَيسَ بِالسّالِمُ
٦
لا يَحسَبِ النّاسُ أنَّهُم هَزَمُواجَيشَ اللزيزا فَعَزمُك الهازِم
٧
وَلا يَظُنُّوا بِأنَّهُم غَنِمُواما اقتَسَمُوهُ فَإنَّكَ الغانِم
٨
ما أَحسَنَ الأَمرَ لَو تَدبَّره العاقِلُ في جاهِلٍ وَفي عالِم
٩
قَد يُرزَقُ القاعِدُ المُقيمُ وَلَم يَعنَ بِرِزقٍ وَيُحرَمُ القائِم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.