١
قضى وطراً من غمه فهو جازعولج به طرف من الميل دامع
٢
وأبصر بالأميان عودة دينهفبات سهيراً والعيون هواجع
٣
رأى أن أيام الصبا ليس راجعوإن الهوى في حلة الشيب ضائع
٤
فلا اللهو محمود ولا العيش راجعولا الحلم مذموم ولا الجهل نافع
٥
تذكر أن العلم ينهي عن الهوىوراعته أعلام المشيب الروائع
٦
حرام رسول الله فيها وأمنهوللزجر والدجال فيها موانع
٧
ويأزر يمان البلاد إليهمذا ظهرت فيها الهنات الفظائع
٨
ومنها أتى البلاد بدينهكذاك يمان لى الدين راجع
٩
سقى الله ما ضم النبي محمداًمن الأرض ما يسقي الغمام الهوامع
١٠
لى روضة التقوى لى القبلة التيبها نحر التقوى مصل وراكع
١١
لى خيرة الأصحاب والتابع الذيبه وصلته في الكتاب الذرائع
١٢
وجاء لقبر فيه أكفان مالكأفاويقه والمسبلات المدامع
١٣
فنعمَ إمامُ العلم والكوكبُ الذيأتى نوره في صفحة الدين ساطع
١٤
عقيد الهدى فينا ومصباح دينناومن قوله بالحق والرشد واقع
١٥
ومن عروة السلام في بطن كفههي العروة الوثقى وبالحق ساطع
١٦
ومن هو خير الناس والعلم هديهومن عنده أركانه والشرائع
١٧
فن لم تكن قضى الله صاحباًفإنك للأمي بالحق تابع
١٨
أقمت لنا دين النبي محمدوجاريه والصهرين مذ أنت يافع
١٩
وعلمك أعلى العلم فرعاً ومخرجاًكذا كل علم دونه متواضع
٢٠
ذا قرع الآذان سويت قلبهاوأصغت إليه بالرقاب المسامع
٢١
وما علم من لم يستمع قول مالكولم يعتقدْه قلبه فهو ضائع
٢٢
ولم يهد بالبرهان من علم مالكوما طويت أخباره والجوامع
٢٣
لعمريَ قد أورثتنا العلم خالصاًوقد أوحشت منك الديار البلاقع
٢٤
تعلت لينا عن مصابيح ديننابتوفيق رب فضل جدواه واسع
٢٥
فن لم تكن فينا فعلمك بينناندافع عنه من نشا ونصارع
٢٦
بكل بيان من كتاب وحجةلها في قلوب المؤمنين مواقع
٢٧
ستبكيك أرض الناس والناس فوقهاوتبكيك في الجو النجوم الطوالع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.