الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تَخَل كُنتَ في الفَجيعَةِ فَرداً

شكيب أرسلانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٦م · ٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لا تَخَل كُنتَ في الفَجيعَةِ فَرداًكُلُّ قَلبٍ لِجَرحِ قَلبِكَ دامِ
٢
إِن أَزالوكَ عَن رِآسَةِ حُكمٍلَم تَزَل صَدرَ دَولَةِ الأَفهامِ
٣
في ضِفافِ الأُردُنِّ يَجري عَلى الغَورِ كَساقٍ يُديرُ كَأسَ المَدامِ
٤
وَتَباشيرٌ لِلرَبيعِ أَضاءَتفيي عِرارٍ مِن زَهرِهِ وَبِشامِ
٥
وَسَلامي عَلى الخَليلِ وَشَوقيوَعَلى حافِظِ بَديعِ النِظامِ
٦
الثُرَيّا الَّتي قَدِمتُ عَلَيهابِضَئيلِ السُهى وَشِبهِ القَتامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شكيب أرسلان

عُرف شكيب أرسلان بلقب أمير البيان، وهو كاتب وأديب ومفكر لبناني جمع بين الشعر والسياسة. أتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية، والتقى في أسفاره بمفكرين وأدباء منهم جمال الدين الأفغاني وأحمد شوقي. وثّق رحلته من سويسرا إلى مصر ثم جدة ومكة، وخلّف كتبًا منها «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟» و«الحلل السندسية». كان من دعاة الوحدة الإسلامية والثقافية.

قصائد أخرى لـشكيب أرسلان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة