الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُم

شكيب أرسلانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٦م · ٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُمكَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِ
٢
وَلَو أَنَّهُم قَد أَنصَفوني لَما رَأَوابِمَعرِفَتي لِلحَقِّ عارِقَةَ المَنسَحِ
٣
إِذا لَرَأوا آثارَهُم شاهِداً لَهُميَكادُ لَدَيهِمِ الطَيرُ يَهتِفُ بِالصَدحِ
٤
شَهِدتُ بِما شاهَدتُ ما مِن عَلاقَةٍوَلا صِلَةٍ توهي الشَهادَةَ بِالجُرحِ
٥
وَلَكِنَّ مِن شَأنِ الفَصاحَةِ أَنَّهاإِذا بَهَرَت تَعطوا إِلى خُلقٌ سَمحِ
٦
سُيوفِ نَضاها اللَهُ إِذا حَمَّسَ الوَغىوَنادى مُنادي الدينِ لِلرَميِ وَالنَضحِ
٧
واصِلٌ في جَيشِ الضَلالِ قِراعُهافَما بَرَحَت تَشفي الصُدورَ مِنَ البَرَحِ
٨
تَلَألَأَ في قَطعٍ مِنَ اللَيلِ مُظلِمِسَناها فَكانَ اللَيلُ أَضوا مِنَ الصُبحِ
٩
فَلا تَأخُذَنَّكُم في الغُواةِ جَهرَةًوَلَجوا فَعادَ القَرحَ يَنكَأُ بِالقَرحِ
١٠
فَلَيسَ بِغَيرِ الكَسرِ حَسمَ لِدائِهِموَغَيرَ العَصا وَالجَوزُ يُؤكَلُ بِالشَقحِ
١١
وَكُلُّ ذُنوبِ العالَمينَ مَصيرُهاإِلى العَفوِ إِلّا الشِركُ مُمتَنِعُ الصَفحِ
١٢
سَيَنصُرُكُم مَن تَنصُرونَ كِتابِهِوَيُؤتيكُمُ الفَتحُ القَريبُ مِنَ الفَتحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شكيب أرسلان

عُرف شكيب أرسلان بلقب أمير البيان، وهو كاتب وأديب ومفكر لبناني جمع بين الشعر والسياسة. أتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية، والتقى في أسفاره بمفكرين وأدباء منهم جمال الدين الأفغاني وأحمد شوقي. وثّق رحلته من سويسرا إلى مصر ثم جدة ومكة، وخلّف كتبًا منها «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟» و«الحلل السندسية». كان من دعاة الوحدة الإسلامية والثقافية.

قصائد أخرى لـشكيب أرسلان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة