الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِ

شكيب أرسلانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٦م · ٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِلَيالٍ لَها بِالمَجدِ عَصفَ الرَوامِسِ
٢
وَأَصمَتَ رِجالاً لِلزَمانِ وَأَنَّهُملَنِعمَ رِجالِ الدَهرِ شَمُّ المَعاطِسِ
٣
أَحقا عِابدِ اللَهِ ذا اليَومَ أَنَّهُوَجَو ما قَد اِسوَدَّت وُجوهُ المَدارِسِ
٤
وَأَصبَحَ مِضمارُ البَلاغَةِ خالِياًلَدُن غابَ عَنهُ اليَومَ أَحمَدَ فارِسِ
٥
هُوَ الفارِسُ السِباقِ في كُلِّ حَلبَةٍتَجَمّضعَ فيها كُلُّ قِرنٍ مُمارِسِ
٦
أَجَلُّ مُجِلٍّ في رِهانٍ بَراعَةًوَأَبتَعُ فُرسانَ البَيانِ المَداعِسِ
٧
إِذا صالَ لَم يَترُك مِصالاً لِفارِسٍوَإِن قالَ لَم يَترُك مَقالاً لِنابِسِ
٨
اَقامَ مَناراً هادِياً كُلَّ حائِرٍوَأَوقَدَ ناراً أَمَّها كُلَّ قابِسِ
٩
غَدا ذِكرُهُ مِلءَ الزَمانِ وَلَم تَكُنلِآثارِهِ الأَيّامُ غَيرَ فَهارِسِ
١٠
وَشَيَّدَ لِلفُصحى قُصوراً شَواهِقاًعَلى عَفوِهاتيكِ الرُسومِ الطَوامِسِ
١١
لَقَد جابَتِ الدُنيا جَوائِبُهُ الَّتيبِإِنشائِهِ كانَت طِرازَ المَجالِسِ
١٢
تَبلُجُ نورَ الشَرقِ عَن وَجهِ سافِرٍبِها وَتَثني العَصرَ عَن عَطفِ مائِسِ
١٣
فَمَن لِفُصولٍ كانَ يَكسو بَيانَهامِنَ الوَشيِ وَالديباجِ أَبهى المَلابِسِ
١٤
وَآياتُ فَضلٍ كانَ يَمحو بِنورِهادَجى الشَكُّ مَحوَ الصُبحِ لَيلَ الحَنادِسش
١٥
فَما كُلُّ مَن رامَ العُلا أَدرَكَ العُلاوَلا كُلُّ مَن يَعلو السُروجَ بِفارِسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شكيب أرسلان

عُرف شكيب أرسلان بلقب أمير البيان، وهو كاتب وأديب ومفكر لبناني جمع بين الشعر والسياسة. أتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية، والتقى في أسفاره بمفكرين وأدباء منهم جمال الدين الأفغاني وأحمد شوقي. وثّق رحلته من سويسرا إلى مصر ثم جدة ومكة، وخلّف كتبًا منها «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟» و«الحلل السندسية». كان من دعاة الوحدة الإسلامية والثقافية.

قصائد أخرى لـشكيب أرسلان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة