الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِ

شكيب أرسلانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٦م · ٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
قِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِبِنُقطَةِ الأُمَّتَينِ التُركِ وَالعَرَبِ
٢
بِدارِ سَلطَةِ الدُنيا وَمَركَزِهاوَمَرجِعُ الأَرضِ مِن قُطبٍ إِلى قُطُبِ
٣
بِحَيثُ قَد فَرَّقَ البَرَّينِ رَبَّهُماوَحَيثُ قَد مَرَجَ البَحرَينِ عَن كَثَبِ
٤
وَقابَلَ الشَرقُ ف أَزياءِ قُدمَتِهِبِصَنوِهِ الغَربَ في أَثوابِهِ القُشُبِ
٥
ثَغرُ الثُغورِ حَماهُ اللَهُ قامَ لَهُمِن لُطفٍ بِوَسفورِهِ أَحلى مِنَ الشَنَبِ
٦
ما زالَ مِن عَهدِ قُطَنطينَ مُرتَقِباًيَجِدُّ نَحوَ بَني عُثمانَ في الطَلَبِ
٧
حَتّى أَتَتهُ جُيوشٌ لا كَفاءٍ لَهانَزَلنَ عِندَ أَبي أَيّوبَ في الرَحِبِ
٨
سَخَّرنَ مِن أَرضَهُ قَرناً يَذَلُّ لَهُاِسكَنَدرَ ناطِحُ القَرنَينِ لِلسُحُبِ
٩
حازَ الخِلافَةَ في عَصرِ أَبي لَهَبٍلَهُ جُيوشُ العِدى حَمّالَةَ الحَطَبِ
١٠
فَاِطفِأ النارَ مِن بَعدِ السَعيرِ لَهُرَأى يُفَرِّقُ بَينَ النارِ وَالخَشَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شكيب أرسلان

عُرف شكيب أرسلان بلقب أمير البيان، وهو كاتب وأديب ومفكر لبناني جمع بين الشعر والسياسة. أتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية، والتقى في أسفاره بمفكرين وأدباء منهم جمال الدين الأفغاني وأحمد شوقي. وثّق رحلته من سويسرا إلى مصر ثم جدة ومكة، وخلّف كتبًا منها «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟» و«الحلل السندسية». كان من دعاة الوحدة الإسلامية والثقافية.

قصائد أخرى لـشكيب أرسلان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة