أُفَدِّي حبيباً كُنتُ لاقَيتُهُ
عبد الله بن علي آل عبد القادرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أُفَدِّي حبيباً كُنتُ لاقَيتُهُلقاءَ مَهجُورٍ عَلى ياسِ
٢
أَرخَى عَلَينا اللَّيلُ أَستارَهُفكُلُّ طرفٍ رامَنا خاسِ
٣
ريَّانَةٌ مِنهُ خَلاخِيلُهُقَد أَمسَكَت عَن كلِّ وَسوَاسِ
٤
إِلا وِشاحاً جالَ في ضامرٍمِن خَصرِهِ فوقَ النَّقا الرَّاسِي
٥
واهاً لهُ مِن بَدَنٍ كَيفَماأَذَبتُهُ مِن حَرِّ أَنفاسِي
٦
لَيتَ الَّذي تَحويهِ أَعطافُهُمِن لِينِها في قَلبِهِ القاسِي
٧
عانَقتُهُ ثُمَّ تَرَشَّفتُهُتَرَشُّفَ المَفتُونِ بالكاسِ
٨
حتّى إِذا مالَت سَناةُ الكَرىبِلِينِ عَطفٍ مِنهُ مَيّاسِ
٩
وَسَّدتُهُ زَندِي وأسنَدتُهُصَدرِي ونِمنا وهوَ تِلبَاسِي
١٠
حسبتنا والشَوقُ قد ضمَّنالامَ ألِفٍ فِي سَطحِ قِرطاسِ
١١
حتّى إِذا ما اللَّيلُ قَد قُوِّضَتخِيَامُهُ واستَيقَظَت ناسِي
١٢
نَبَّهتُهُ والنَّفسُ مَكرُوبَةٌأَخشَى علَيهِ أَعيُنَ النَّاسِ
١٣
فقامَ يَمشِي قاصِراً خَطوَهُمَشيَ المُقَيَّدِ خوفَ إِحساسِ
١٤
أَدمى فُؤادِي حِينَ وَلّى كَماأَدمى كُلَيباً رُمحُ جَسّاسِ
١٥
ثم انثَنَينَا نَحتَسِي قَهوَةًحَمراءَ نِعمَت لذَّةُ الحاسِي
١٦
كأنَّها في الكاسِ صِبغُ الحَيَافي خدِّهِ أَو ضَوءُ نِبراسِ
١٧
يا لَيلَةَ الأَحبابِ عُودِينَنامَبرُورَةً فِي غيرِ ما باسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.