أَترعَى في الحشَا يا ريمَ رامَه
عبد الله بن علي آل عبد القادرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَترعَى في الحشَا يا ريمَ رامَهوتسكُنُ مِن مَحانِيهِ خِيامَه
٢
وتَأوِي مِنهُ في حَرَمٍ أَمِينٍوتَروي حِينَ تَستَسقي غمَامَه
٣
وَتُشعِلُهُ مِنَ الهجرانِ ناراًلَعَمرُكَ ما وَفيتَ لهُ ذِمَامَه
٤
كذلِكَ شِيمَةُ الآرامِ قِدماًمتَى جازَينَ صَبّاً عن كَرامَه
٥
فَدُونَكَ يا عَذولُ ثيابَ نُسكِيلعَلِّي أَستَريحُ مِن المَلامَه
٦
أَمِن نُسكِ الفَتَى أَن لَيسَ يَهوىمَلِيحاً أَو يَبُثَّ لهُ غرامَه
٧
تَرَكتُ مَلابِسَ التَلبيس عَنِّيوَلَم أَجعَل عَلى جَهلِي عَلامَه
٨
متَى يَرَوُوا العِمَامَةَ يَسأَلُونِيوَلَيسَ العلمُ فِي طَيِّ العِمامَه
٩
إذا لَبِسَ العمامةَ غيرُ أَهلٍيُرِيدُ جَمالَها كَانَت ذِمَامَه
١٠
وحفَّتهُ العيونُ بكلِّ أَمرٍيحاوِلُهُ فلم يَبلُغ مَرامَه
١١
دَعُوهَا لِلَّذي إِن شاءَ أَجرىينابيعَ العلُومِ بِلا سآمَه
١٢
وراحَ الوارِدُونَ وَهُم رُوَاءٌوقَد ظَنُّوا عمامَتَهُ غَمَامَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.