تُذَكِّرُنِي نجومُ اللَّيل أَهلِي
عبد الله بن علي آل عبد القادرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
تُذَكِّرُنِي نجومُ اللَّيل أَهلِيلأَنِّي فِي منازِلِهِم أَراها
٢
تُسامِرُنِي حديثَهُم فأُصغِيبِقلبِي مثلَما كلَّمتُ فاها
٣
يَقولُ فتىً سآتِي دارَ أَهلِيوَما نَشَبَ الفَتى حتَّى أَتاها
٤
فَسالَت عَبرَتِي وجَرت دُموعِيلِفَقدِ أَحِبَّتِي والقلبُ تَاها
٥
فَقُلتُ لهُ تَعالَ فإِنَّ ربِّيتعالَى لَم يَزل بَرّاً إِلها
٦
يُبَلِّغُ مَن يشاءُ فَكَم غريبٍيُرجِّي خطوةً قُصوَى خَطاها
٧
خَليلي قَد أَضرَّ بِيَ التَّنائِيفَهل لي رَجعَةٌ أَرجُو شِفاها
٨
شفاءٌ لا يغادِرُ لِي سِقاماًإِذا ناجَيتُ أَحبابِي شِفاها
٩
لَقد غادرتُ في هَجرٍ فُؤاديوَإِن أَمسيتُ في أَرضٍ سِواها
١٠
بِها أَهلِي وجِيراني وصَحبيسَقاها اللَّهُ مِن بلدٍ سَقاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.