الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تُذَكِّرُنِي نجومُ اللَّيل أَهلِيلأَنِّي فِي منازِلِهِم أَراها
٢
تُسامِرُنِي حديثَهُم فأُصغِيبِقلبِي مثلَما كلَّمتُ فاها
٣
يَقولُ فتىً سآتِي دارَ أَهلِيوَما نَشَبَ الفَتى حتَّى أَتاها
٤
فَسالَت عَبرَتِي وجَرت دُموعِيلِفَقدِ أَحِبَّتِي والقلبُ تَاها
٥
فَقُلتُ لهُ تَعالَ فإِنَّ ربِّيتعالَى لَم يَزل بَرّاً إِلها
٦
يُبَلِّغُ مَن يشاءُ فَكَم غريبٍيُرجِّي خطوةً قُصوَى خَطاها
٧
خَليلي قَد أَضرَّ بِيَ التَّنائِيفَهل لي رَجعَةٌ أَرجُو شِفاها
٨
شفاءٌ لا يغادِرُ لِي سِقاماًإِذا ناجَيتُ أَحبابِي شِفاها
٩
لَقد غادرتُ في هَجرٍ فُؤاديوَإِن أَمسيتُ في أَرضٍ سِواها
١٠
بِها أَهلِي وجِيراني وصَحبيسَقاها اللَّهُ مِن بلدٍ سَقاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن علي آل عبد القادر

فقيه شافعي وشاعر من المبرز بالأحساء، نشأ في أسرة معروفة هناك وحفظ القرآن في الثانية عشرة، ثم أخذ الفقه والحديث واللغة والفرائض عن والده وجده وعلماء زمانه. بعد وفاة والده حلّ مكانه في القضاء فبقي فيه حتى آخر حياته، وكانت له قصائد ورسائل ومساجلات مع علماء عصره. توفي في مسقط رأسه سنة 1344 هـ.

قصائد أخرى لـعبد الله بن علي آل عبد القادر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة