الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَصلُ المُحِبِّ على أَحبابِهِ فُرِضاأَدُّوا أَداءً وإِلا بادَرُوهُ قَضا
٢
شَرعُ الهَوى مُحكمٌ لا نَقضَ فيهِ فإِنشَكَكتَ سَل قيسَ ليلَى إِنَّهُ لَرِضا
٣
أُحِبُّهُم ويُحِبُّونِي كَما زَعموالكِن أَرى وُدَّهُم في ذاتِهِ عَرَضا
٤
لِلَّهِ دَرُّ المعَرِّي في مَقالَتِهِوَقَد تَجافى عَنِ الخِلانِ وانقَبَضا
٥
إِنَّ المحبَّةَ داءٌ لا دَواءَ لهُإِلا السُلوَّ وما لِي بالسُّلُوِّ رِضا
٦
وقَد جَنَحتُ إِليهِ لو ظفِرتُ بِهِلأَنَّ لِي فِي بِعَادِي عنهُمُ عِوَضا
٧
جرَّبتُ دَهرِي وأَهلِيهِ فمَا تَرَكَتلِيَ التجارِبُ مِن وُدِّ امرئٍ غَرَضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن علي آل عبد القادر

فقيه شافعي وشاعر من المبرز بالأحساء، نشأ في أسرة معروفة هناك وحفظ القرآن في الثانية عشرة، ثم أخذ الفقه والحديث واللغة والفرائض عن والده وجده وعلماء زمانه. بعد وفاة والده حلّ مكانه في القضاء فبقي فيه حتى آخر حياته، وكانت له قصائد ورسائل ومساجلات مع علماء عصره. توفي في مسقط رأسه سنة 1344 هـ.

قصائد أخرى لـعبد الله بن علي آل عبد القادر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة