١
إِذا زُرتُ عَبدَ اللَهِ نَفسي فِداؤُهُرَجَعتُ بِفَضلٍ مِن نَداهُ وَنائِلِ
٢
وَإِن غِبتُ عَنهُ كانَ لِلوُدِّ حافِظاًوَلَم يَكُ عَنّي في المَغيبِ بِغافِلِ
٣
تَدارَكَني عَبدُ الإِلَهِ وَقَد بَدَتلِذي الحِقدِ وَالشَنآنِ مِنّي مَقاتِلُ
٤
فَأَنقَذَني مِن غَمرَةِ المَوتِ بَعدَمارَأَيتُ حِياضَ المَوتِ جُمَّ المَناهِلِ
٥
حَبانِيَ لَمّا جِئتُهُ بِعَطِيَّةٍوَجارِيَةٍ حَسناءَ ذاتِ خَلاخِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.