الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا زُرتُ عَبدَ اللَهِ نَفسي فِداؤُهُ

عُبَيد الله بن الرُقَيّاتالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا زُرتُ عَبدَ اللَهِ نَفسي فِداؤُهُرَجَعتُ بِفَضلٍ مِن نَداهُ وَنائِلِ
٢
وَإِن غِبتُ عَنهُ كانَ لِلوُدِّ حافِظاًوَلَم يَكُ عَنّي في المَغيبِ بِغافِلِ
٣
تَدارَكَني عَبدُ الإِلَهِ وَقَد بَدَتلِذي الحِقدِ وَالشَنآنِ مِنّي مَقاتِلُ
٤
فَأَنقَذَني مِن غَمرَةِ المَوتِ بَعدَمارَأَيتُ حِياضَ المَوتِ جُمَّ المَناهِلِ
٥
حَبانِيَ لَمّا جِئتُهُ بِعَطِيَّةٍوَجارِيَةٍ حَسناءَ ذاتِ خَلاخِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة