١
أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُتَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
٢
فأَطْرَبَهُ مِنْ شَدْوِهَا لَحْنُ سَاجِعٍيَنُوحُ عَلى أَحْبابِهِ فَهْوَ سَاجِعُ
٣
فَسِرُّ الهَوَى لِلصَّبِّ بِالدَّمْعِ ذائعٌكَمَا قَلْبُهُ بَيْنَ المحامِلِ ضَائِعُ
٤
على أَنّ أيّامَ الوِصَالِ وَدائِعٌوَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
٥
وَلَيْلٍ جَلا فيه الطَّلا أَنْجُم الطِلاوَهُنَّ أُفُولٌ بَيْنَنا وَطَوالِعُ
٦
وَقَدْ غَابَ وَاشِينا وَنامَ رَقِيبُناوَقَدْ صَدَقَتْنَا بِاللّقاءِ المَطالِعُ
٧
وَنَحْنُ سُجُودٌ في جَوامِع لَذَّةٍمِنَ الأُنْسِ والْإبرِيقُ لِلكَأْسِ رَاكِعُ
٨
وَطَرْفِ الصّبا في حَلبَةِ الرَوضِ راكضٌوَطَرْف النَّدى في وَجْنَةِ الوَرْدِ دَامِعُ
٩
إلى أَنْ تَجَلَّى صُبْحُه فَكَأَنَّهُوُجُوهُ العَذَارى أَبْرَزَتْهَا البَراقِعُ
١٠
فَودَّعنا لا عَنْ مَلَالٍ وَلَا قِلىًوقُلنا دَنَا التَّفْرِيقُ وَالشَّمْلُ جَامِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.