١
أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ ليخُضُوعي لَدَيْكُمْ في الهوى وتَذَلّلي
٢
وأشتاقُ للمَغْنَى الذي أنْتُمُ بِهِوَلَوْلاَكُمُ ما شَاقَنِي ذِكْرُ منْزل
٣
فَلِلَّهِ كم من ليلةٍ قد قَطَعْتُهابِلَذّةِ عيشٍ والرّقِيب بمَعزِل
٤
ونَقْلِي مُدَامي والحَبيبُ مُنادِميوأقْداحُ أفْراحِ المَحَبَّةِ تَنْجَلي
٥
ونِلْتُ مرادي فوق ما كُنْتُ راجياًفوا طَرَبا لو تَمّ هذا ودامَ لي
٦
لَحاني عَذُولي ليس يَعْرِف ما الهوَىوأينَ الشجيُّ المُسْتَهامُ مِنَ الخَلي
٧
فدَعْنِي ومَن أهوى فقد مات حاسديوغابَ رقيبي عند قُرْبِ مُواصِلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.